افتتح نخبة من علماء مصر والعالم في مجال الموارد الطبيعية اليوم المؤتمر الدولي الثاني للبحوث البيئية تحت عنوان "الموارد الطبيعية.. التطبيقات والتحديات المستقبلية" بفندق نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية بمدينة السادات.

 

وأكد الدكتور طاهر فايد الأستاذ بكلية الزراعة جامعة عين شمس في تصريح لـ"إخوان أون لاين" أن الهدف من المؤتمر هو معرفة سبل تنمية الموارد الطبيعية بمصر ومواجهه المخاطر التي تهددها.

 

وأضاف أن من أهم الموارد في مصر التي تواجه المخاطر هي الموارد المائية؛ حيث إن مصر تعدُّ من الدول المدرجه تحت خط الفقر المائي، وأنه من أهم تلك المخاطر هي التغيرات المناخية وندرة المياه في مصر.

 

وأشار إلى أنه من أهم وسائل مواجهه أزمة المياة هي إنتاج سلالات نباتية قادرة على تحمل الجفاف وتحلية مياه البحر، والتي حققت نجاح بعدة دول عربية كالسعودية.

 

وأكد الدكتور لطفي كمال عزاز الأستاذ المساعد بقسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة المنوفية أنه سيقدم للمؤتمر 4 دراسات بحثية قام بإعدادها وهي: إدارة النمو الحضرة في الإسكندرية ودراسة عن تغيرات خط الساحل بسلطنة عمان ودراسة عن تقييم المخاطر بعد الكوارث الطبيعية كالفيضانات والأعاصير، وأخيرًا دراسة عن استخدام الاستشعار عن بعد في توقع وإدارة المخاطر الطبيعية.

 

وشهد المؤتمر حضورًا لعلماء من جامعات أوروبا والمتخصصين في مجال الموارد الطبيعية منهم الدكتور خوليو بدمر أستاذ التربة والميكروبيولوجى بأسبانيا، والذي ألقى محاضرةً عن علاقة دورة النيتروجين بالتغيرات المناخية العالمية.

 

وسوف تستمر فعاليات المؤتمر حتى يوم الثلاثاء المقبل الموافق 27 فبراير بمعهد بحوث البيئة بمدينة السادات بالمنوفية.