أكد الدكتور أحمد جعيص نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا أن الجامعة لا تدخر جهدًا في تيسير العملية البحثية ودعم المشاريع البحثية الجديدة التي تخدم المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى  أهمية الدور الذي يقع على عاتق  كلية الآداب وعلى رأسها قسم الإعلام في تخريج إعلاميين على مستوى عالٍ من المهارة والحرفية والمهنية.

وطالب جعيص خلال الملتقى الإعلامي الثاني لأقسام إعلام الصعيد تحت عنوان "البحث العلمي في أقسام إعلام الصعيد.. الإشكاليات والبدائل"، بالعمل على إزالة المعوقات والمصاعب التي تواجه الطلاب في عملية التعليم ومحاولة علاجها عن طريق لوائح تعليمية جديدة تساهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية بوجه عام و العمل الإعلامي على وجه الخصوص.

وأوضح الدكتور معتمد على سليمان عميد كلية الآداب بجامعة أسيوط أن الأمم المتقدمة والناهضة تولي اهتمامًا كبيرًا وعناية خاصة بالمنظومة التعليمية بها وبجهازها الإعلامي، مشيرًا إلى أن تقدم الأمم لا يتم إلا بتلك المنظومة القوية الراسخة.

وأضاف سليمان أن التعليم في الوقت الحالي ينظر إليه على أساس أنه جهاز استهلاكي فقط وواجبنا ونحن أبناء هذا الوطن أن نحاول جميعًا الارتقاء بالمنظومة التعليمية في هذه المرحلة ولا يحدث هذا الارتقاء إلا بسواعد أبناء الأمة، مؤكدًا أن التقدم في البحث العلمي لا يتأتى إلا بالنظر في اللوائح التعليمية بالإضافة إلى إعادة هيكلة جهاز الإعلام والذي يقوم بدور فعال في تهيئة الرأي العام نحو الاهتمام بقضايا البحث العلمي وهذه هي الضمانة الأولى لنقل مصر نقلة حضارية.

يذكر أن الملتقى يعقد برعاية  الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة ورئاسة الدكتور معتمد على سليمان عميد كلية الآداب وأمانة الدكتورة أميمة عمران رئيس قسم الإعلام وأمين عام الملتقى ويسرا حسني ويشارك فيه نخبة من الإعلاميين ولفيف من أساتذة الإعلام في مصر وبعض رجال الإعلام.