أكد الدكتور مصطفى كمال رئيس جامعة أسيوط أن كلية العلوم هي القاطرة العلمية في الجامعة في المجال التعليمي والأكاديمي والبحث العلمي.
وأشار إلى أنه رغم ثقل الأعباء على الكلية فإنها قدمت وما زالت تقدم خدماتها التعليمية لكثير من كليات الجامعة وآخرها كلية طب الأسنان التي بدأت بها الدراسة هذا العام.
وأشار في كلمته خلال الاحتفال السنوي بعيد العلوم وتخريج الدفعة 52 الذي نظم بكلية العلوم بجامعة أسيوط إلى أن هناك الكثيرَ من المؤشرات الإيجابية لأداء كلية العلوم تزامنًا مع حصولها على الاعتماد الأكاديمي منها إبرام برامج جديدة مثل برنامج جيولوجيا البترول, وإنشاء مركز النانو تكنولوجي ومعمل الفيزياء والكيمياء النووية مع سبتمبر القادم, وإنشاء بعض وحدات تنمية الموارد الذاتية.
وأضاف أن كلية العلوم تأتي في طليعة كليات الجامعة في إنتاج البحث العلمي المتميز والنشر في المجلات الدورية العلمية المحلية والدولية، داعيًا بضرورة بذل أقصى جهود للحفاظ على المستويات والبناء عليها.
وطالب رئيس الجامعة بتوجيه الاستثمارات للصعيد لاستيعاب نحو 16 ألف خريج سنويًّا بما يسهم في تحسين الأحوال وفتح المزيد من فرص العمل.
من جانبه أكد الدكتور حسن الهواري عميد الكلية في كلمته أن الاحتفالية تمثل يومًا لرد الجميل والعرفان لمنظومة العمل التي تُسهم في الارتقاء بالناحية العلمية والأكاديمية بالكلية، وتوجيه الشكر لكل مَن بذل جهدًا من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية أسهم به في الارتقاء بمستوى الأداء في كل مجال، مشيرًا إلى أن العمل المستمر والجاد كفيلان بأن يخلقا علماء مسئولين وناجحين.
يُذكر أن الاحتفال برعاية الدكتور مصطفى كمال رئيس الجامعة، الدكتور حسن الهواري عميد كلية العلوم وشهد في ختامه تكريم رئيس الجامعة من كلية العلوم وشركة أسمنت أسيوط، كما شهد تكريم أعضاء هيئة التدريس والعاملين من المتقاعدين, وأوائل الخريجين.