شاركت الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني أمس، في مؤتمر حول "تقييم تجربة الجامعات الخاصة في مصر: الواقع والمستقبل".

 

نظم المؤتمر مجلس الجامعات الخاصة والأهلية، وذلك لاستطلاع تجربة الجامعة كأول جامعة إلكترونية في مصر وتدرس نموذجًا تدريسيًّا إلكترونيًّا فريدًا عن نظرائها بالجامعات المصرية الأخرى، وذلك بحضور د. جمال نوارة أمين مجلس الجامعات الخاصة والأهلية ورؤساء الجامعات الخاصة والخبراء وأعضاء هيئات التدريس.

 

أثنى الحضور على تجربة الجامعة الفريدة، مؤكدين أن مثل هذه النوعية من التعليم الذي يقدم قالبًا تدريسيًّا متميزًا يختلف عن نظام التدريس بالجامعات النظامية، مشيرين إلى ضرورة أن يلقى الدعم الكامل والمباشر من الحكومة وأن تكون هناك إرادة سياسية واضحة له ليحل أزمة التكدس الطلابي والتي تعتبر أهم معوقات التوسع في الخدمات التعليمية بالجامعات النظامية.

 

كما أوضح الحضور أن التوسع في هذه التجربة يدفع مثل هذه الجامعة إلى زيادة الفرص التعليمية وتلبية احتياجات السوق وزيادة الطلب على التعليم العالي؛ حيث إن التعلم الإلكتروني هو أداة حديثة تستخدم المعلومات والاتصالات التكنولوجية لتحقيق هذه الأهداف.

 

كما طالب الحضور بأن تكون الجامعة معروفة على المستوى الإقليمي وأن تصل جهودها إلى خارج مصر كأول جامعة للتعلم الإلكتروني لإعداد قادة مستقبل في جميع أنحاء المنطقة قادرين على التأثير إيجابيًّا في الاقتصاد والنشاطات الاجتماعية في مصر والعالم العربي.

 

ومن جانبه قال الدكتور ياسر دكروري رئيس الجامعة إن هناك العديد من التحديات التي تواجه الجامعة ومنها اعتراف المجتمع بالتعلم الإلكتروني كنمط جديد للتعليم العالي. لافتًا إلى أن التحدي الآخر هو توفير التمويل اللازم لإدارة الجامعة وتقليل الاعتماد على تخصيص تمويل من الحكومة.

 

وتابع: وعلى الجانب الآخر فقد استطاعت الجامعة مواجهة التحدي المتمثل في تجهيز البنية التحتية التكنولوجية التي يمكن الاعتماد عليها.

 

وناقشت الورشة تقييم الموقف الحالي للجامعات الخاصة، وإستراتيجية التعليم الجامعي والأهلي، ودور الجامعات الخاصة بمصر من حيث الجودة والاعتماد للبرامج الدراسية، وتنمية الموارد البشرية وخاصة أعضاء هيئات التدريس، والتعاون مع الجامعات العالمية، ودور الجامعات الخاصة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومدى احتياجات سوق العمل من خريجي الجامعات.