دعا الدكتور مصطفى مسعد وزير التعليم العالي إلى التوافقُ بينَ كافةِ الجهاتِ المعنية، من مُؤسساتٍ أكاديمية، وأكاديميين، وباحثين، ومؤسساتِ وأفرادِ المجتمعِ المدنيّ، حَوْلَ إستراتيجيةٍ وطنيةٍ جديدةٍ للعلومِ والتكنولوجيا، تَتَبَنَّى الإبداعَ وتُشَجِّعُ الابتكار، وتَضَعُ أهدافًا مُحَدَّدَةً تسعى إلى تحقيقِهَا في آجالٍ زمنيةٍ مُعَيَّنَة، وتستفيدُ من العلومِ الجديدة.
وأشار في كلمته في افتتاح مؤتمر جامعة عين شمس الجامعة والاقتصاد الأخضر.. نحو ثقافة استدامة جديدة، إلى ضرورة تعاونُ الجامعاتِ ومؤسساتِ البحوثِ والتكنولوجيا الوطنية، لإقرارِ إستراتيجيةٍ وطنيةٍ للتعامُلِ مع البيئة، موضحًا أنه يمكنُ أن تَكُونَ نتائجُ وتوصياتُ مُؤتمَرِ اليومِ نُوَاةً لهذهِ الإستراتيجية، اعتمادًا على ما يُطْرَحُ خلالَهُ من رُؤىً وأوراقِ عَمَل.
وأكد أهمية تَبَنِّي الجامعاتِ ومؤسساتِ البحوثِ والتكنولوجيا مَشروعًا قَوميًا لإنتاجِ عددٍ مُحَدَّدٍ من الابتكاراتِ الوطنيةِ الصديقةِ للبيئةِ سنويًا، بالاستفادةِ من قاعدة البحوثِ والرسائلِ العلميةِ والابتكاراتِ والاختراعاتِ المُسَجَّلَةِ في منظومةِ العلومِ والتكنولوجيا الوطنية، ويُمْكِنُ أن يَتِمَّ هذا بالتعاونِ بينَ مؤسساتِ الدولةِ ذاتِ الصلة، وبِمُسَاهَمَةٍ فاعلةٍ من المُستثمرينَ ورجالِ الأعمالِ الوَطَنِيِّين.
ودعا إلى إطلاق حَمَلاتِ توعيةٍ مُنْتَظِمَة، من كُلِّ جامعةٍ ومؤسسةٍ أكاديميةٍ في مُحيطِهَا امتدادًا لدَوْرِهَا المُجتمعيّ، للتعريفِ بأهميةِ الحفاظِ على البيئة، والعملِ على حمايتِهَا من كافةِ أنواعِ المُلَوِّثَات.
وأشار إلى أهمية التَّوَجُّهُ بالبُحوثِ والدراساتِ الأكاديميةِ وتطبيقاتِهَا، نَحْوَ أفكارٍ وتطبيقاتٍ تَصُبُّ في صالِحِ التنميةِ المُستدامَةِ والحفاظِ على البيئة، مع تقديمِ هذه الدراساتِ والتطبيقاتِ إلى مُؤسَّسَاتِ العملِ والإنتاج، للاستفادةِ بها في الوصولِ إلى بيئةٍ نظيفة.