جدد وزير الشباب الدكتور أسامة ياسين استعداد الوزارة لعقد منتدى حواري ضخم يعرض فيه طلاب الجامعات الخاصة مشكلاتهم في حضور المعنيين من وزارة التعليم العالي لوضع جدول زمني واضح ومحدد لحل المشكلات التي يعانيها الطلاب، مؤكدًا أن الوزارة تعد شريكًا أساسيًّا وداعمًا دائمًا لجميع طلاب مصر فهي تعمل جاهدة على تنفيذ مطالبهم وحل مشكلاتهم بالتنسيق مع المسئولين المعنيين ومتخذي القرارات.

 

ودعا ياسين طلاب الجامعات الخاصة، خلال لقائه بهم، إلى العمل على إصلاح المنظومة الطلابية داخل جامعاتهم، وتقديم أية أفكار قد توصلوا إليها حول لائحة طلابية واحدة تعبر عن جميع الجامعات المصرية، والتواصل الجيد مع المسئولين داخل المجلس الأعلى للجامعات، ووزارة التعليم العالي لمتابعة خطوات حل مشكلاتهم، وتجويد التعليم بجامعاتهم، وذلك تمهيدًا لعام دراسي مقبل أفضل داخل الجامعات الخاصة.

 

وأكد ياسين أهمية وجود شراكة طلابية شبابية مع الكبار داخل الجامعة عند إعداد اللائحة الطلابية للتوصل للائحة وسطية ترضي جميع الأطراف، وبشكل يوفق بين وجهة نظر الطلاب والأساتذة داخل الجامعة.

 

وعن أزمة جامعة مصر الدولية، أوضح ياسين أن وزارة الشباب حرصت على حل هذه الأزمة تمامًا بالتعاون مع وزارة التعليم العالي لسرعة استئناف الدراسة بها، وإنهاء اعتصام الطلاب، وحل المشكلة داخل البيت والأسرة الواحدة، معلنًا أن وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات اتفقوا مع القوات المسلحة لعمل كوبري مشاة على الطريق المواجه للجامعة ليعبر من خلاله الطلاب تفاديًا للحوادث التي كانت تقع، وتهدر الدماء الغالية من الطلاب.

 

وأضاف أنه تم الاتفاق مع مجلس إدارة جامعة مصر الدولية على التسوية القضائية لكل البلاغات المقدمة من الطرفين هذا الأسبوع بالتواصل مع محامي الطلاب والجامعة لتسوية هذا الملف، مشيرًا إلى أنه تمت ترضية أصحاب البلاغات الذين كانوا يصرون على عدم التنازل عنها.

 

وقال ياسين: " لن يضار أي طالب من جامعة مصر الدولية أمام النيابة من جراء إدانته في أحداث الجامعة، وإذا حدث ذلك سأكون أول من يتضامن مع الطلاب، وسأخرج من أي تفاوض على الفور، وسأقوم بالتظاهر والاعتصام مع الطلاب إذا قاموا بذلك".

 

وأكد ياسين أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الشباب وتتطلب تكاتف الجميع للتغلب عليها، ويتمثل أهمها في التحدي الاقتصادي، وأزمة البطالة التي تواجه الشباب بعد عملية تعليمية طويلة يجدون أنفسهم دون عمل نتيجة الخلل بين فرص التدريب، والتشغيل، ومخرجات العملية التعليمية، بالإضافة إلى تحدي ظاهرة انتشار الإدمان بين أوساط الشباب؛ حيث إن 34% منهم مستعدون للتجربة لمرة واحدة من باب الفضول، و9.6% من الشباب لديهم إدمان تجارب متكررة، فضلاً عن وجود خلل في التنمية الشبابية والخدمات المقدمة للشباب في الريف والمناطق المهمشة والحدودية مقارنة بالحضر.