تدشن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا أول مشروع قومي للقضاء على الألغام الأرضية الإنسانية من خلال ورشة عمل تحت عنوان "تقنيات الروبوتات للكشف عن الألغام الأرضية الإنسانية".

 

ينظم ورشة العمل قسم الروبوتات والميكاترونيات بالجامعة بعد غدٍ الثلاثاء الموافق 4 من يونيو الجاري بالتعاون مع جامعة كاتانيا الإيطالية في إطار البرنامج التنفيذي للتعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر والجمهورية الإيطالية 2013، 2015.

 

وقال الدكتور أحمد أبو إسماعيل نائب رئيس الجامعة ومنسق المشروع: إن ورشة العمل بداية للمشروع المشترك؛ حيث تم بالفعل ابتكار الروبوت، ولكن تسعي ورشة العمل للوصول إلى أول روبوت "إنسان إلى" ذاتي التحكم مزود بأجهزة استشعار ذكية للكشف عن الألغام في المناطق الصحراوية، خاصةً في الطرق غير الممهدة مجهولة الخرائط وغير المحددة المعالم

 

وأشار في تصريحاتٍ صحفيةٍ إلى أن قضية الألغام قضية قومية تستوجب الوقوف جديًّا من أجل التوصل لحلول لمعالجتها، ومواجهة آثارها وتبعاتها باعتبارها واحدة من العوائق التي تقف في طريق التنمية الذي تنتهجه مصر منذ سنوات.

 

وأوضح أن الألغام حالت طوال أكثر من خمسين عامًا دون جهود الحكومة المصرية لاستخدام المصادر الطبيعية الموجودة في تلك المناطق، وعطلت جهود التنمية؛ وذلك بحضور السيد ماريو كونشيتو ف ينشى القنصل العام الإيطالي والعالم الدكتور مسكاتو

 

وأشار الدكتور سعيد مجاهد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا إلى أن مصر تعد أكبر دولة متضررة من مشكلة الألغام في العالم؛ حيث يوجد في أراضيها حوالي 23 مليون لغم وقذيفة لم تنفجر، بمنطقة العلمين والصحراء الغربية.

 

وأضاف: هذه إلى جانب منطقة سيناء، والتي زرعتها القوات الصهيونية خلال الحروب المختلفة، وتمثل هذه الألغام إجمالاً حوالي خُمس الألغام الموجودة في العالم ويتكلف إزالتها تقريبًا حوالي 20 مليار دولار.