أعلنت الحركة الطلابية لدعم الشرعية، والتي تضم أكثر ممثلين لأكثر من 400 حركة طلابية عبر جامعات مصر عن دعمها الكامل للشرعية الدستورية التي جاء بها الشعب المصري، ووقوفهم ضد كل أشكال العنف والبلطجة.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحركة منذ قليل في مركز إعداد القادة بالقاهرة، والذي أكدت فيه الحركة سلمية الثورة والوقوف خلف الشرعية الدستورية تحدث في هذا المؤتمر محمد مجدي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر الذي أكد أن الثورة المصرية قد أنجزت خلال الفترة الماضية دستور وافق عليه الشعب بإردته ورئيس اختاره الشعب بكامل رغبته، وأجمع الشعب على أن الطريق الوحيد للديمقراطية ولاختيار ممثليه هو الصندوق.

 

وشددت الحركة على أن طلاب مصر قرروا أن يسلكوا طريق البناء والتنمية في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ أمتنا وحماية الشرعية بدمائهم.

 

وقال الطالب حسين محمد ممثل طلاب المرحلة الثانوية: إن شباب الثانوي بمصر يقدرون اهتمام مؤسسات الدولة بهم خاصة وزارة الشباب والرياضة، وأنهم على أتمِّ استعداد للدفاع عن شرعية الرئيس مرسي والديمقراطية الوليدة التي قامت من أجلها ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

بدورها، أكدت آية فتحي المتحدثة باسم اتحاد طلاب جامعه الأزهر أن طالبات مصر لن يقبلن بأي حالٍ من الأحوال أن تمس الشرعية، وأن يلتف على خيار الشعب بعد عصور الظلم الطويلة التي عشناها، والتي أعقبها الله بثوره كانت نموذج للسلمية، وكانت من أهم مطالبها الاحتكام إلى إرادة الشعب؛ لذلك يجب علينا الوقوف ضد محاولات الثورة المضادة للانقضاض على الشرعية للانقضاض على الشرعية، ونريد أن نؤكد أن طالبات مصر يرفضن كل محاولات فرض الرأي بالقوة وأعمال البلطجة، ونؤكد أهمية الحوار كسبيلٍ وحيدٍ للخروج من الأزمات التي نعانيها بشرط تعاون المعارضة.

 

ووجهت أية رسالة للإعلام في مصر أن اتقوا الله في شعبكم وبلدكم واعلموا خطورة الكلمة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ البلاد.

 

وفي نهاية المؤتمر ألقى الطالب محمد النشرتي الأمين العام لاتحاد طلاب قصر العيني بالقاهرة البيان الختامي الذي أصدرته الحركة، وأكدت من خلاله على مشاركة الحركة في كلِّ الفعاليات القادمة التي تؤيد الشرعية ونبذ للعنف بكل أشكاله وصوره والبلطجة ودعمها سياسيًّا واقتصاديًّا.