طالب الاتحادات الطلابية بجامعات مصر بالقصاص العاجل لدماء الشهداء ومحاسبة المسئولين عن الدماء التي سالت من المتظاهرين السلميين وعودة الرئيس د. محمد مرسي المنتخب بإرادة شعبية حفاظًا على ثورة 25 يناير وتجربة مصر الديمقراطية الأولى والإفراج الفوري عن المعتقلين إثر هذه الأحداث وخصوصًا زملاؤنا الطلاب.
وقالت الاتحاد الطلابية في مؤتمر صحفي اليوم بقاعة 5 بمسجد رابعة العدوية استقبلنا أنباء استشهاد العشرات وإصابة واعتقال المئات من زملائنا الطلاب في الجامعات المصرية في مجزرة الحرس الجمهوري بقلوب يملؤها الأسى واليقين بقضاء الله وقدره.
وتقدمت بخالص العزاء لأهالي الشهداء، سائلين الله تمام العافية للمصابين، مؤكدين رفضهم القاطع للانقلاب العسكري الذي قامت به قيادة خائنة لقيادتها العليا ولإرادة الشعب المصري.
وأكدت احترامها الكامل للجيش المصري, وأننا من أوائل الناس استعدادًا لتقديم أرواحنا فداءً للوطن كجنود داخل الجيش المصري, ولكن اختلافنا مع القيادة التى ما إن انقلبت على السلطة الشرعية وتآمرت على الإرادة الشعبية حتى رأينا من رأيناه من قتل واعتقال وقمع للحريات وإغلاق للقنوات في خلال أسبوعين فقط من حكم العسكر.
وشددت الاتحادات الطلابية على أن دماء الشهداء ستظل تؤرقها، ولن يهدأ لها بال ولن تترك الميادين حتى تعود الشرعية.
وأكدت أنها ستستخدم كل الخطوات التصعيدية السلمية إذا لم تتحقق المطالب الشرعية, وستبدأها اليوم تمام الساعة 10:30 بمسيرة طلابية حاشدة تنطلق من ميدان رابعة العدوية, وندعو جموع طلاب مصر إلى المشاركة معنا، كما ندعو طلاب العالم للتضامن مع مطالبنا المشروعة, حفظ الله مصر جيشًا وشعبًا.