أكد الدكتور محمد البلتاجي القيادي بحزب الحرية والعدالة أن ما حدث من العسكر ليس انقلابًا على رئيس منتخب فحسب بل هو اغتصاب لإرادة الشعب وسلب حريته وكرامته، مضيفًا أن الشعب المصري خرج بعشرات الملايين اليوم في كل محافظات مصر ليقول للعسكر "ارحل".

 

وأوضح خلال كلمته على المنصة الرئيسية بميدان رابعة العدوية أن أزمة السولار والبنزين التي افتعلها الانقلابيون لإجبار الناس للنزول يوم 30 يونيو تمَّ حلها قبل أن يأتي رئيس جديد وحكومة أخرى، وهو ما يدل على أن السيسي قائد الانقلاب هو الطرف الثالث.

 

وخاطب د. البلتاجي زعيم الأمة الرئيس محمد مرسي قائلاً: من أنت لكي يدعو لك الملايين حول العالم وتُرفع صورك في كل دول العالم وتصبح قائدًا دوليًّا!!

 

ووجه خطابه للانقلابي السيسي: أي لعنة تنزلت عليك من الله لتدعو عليك الملايين في كل أنحاء العالم بل حول الكعبة ليلاً ونهارًا، واصفًا ما قام به السيسي بـ"انقلاب الضلالية"، مستنكرًا بشدة صمت الإعلام ومن يدَّعي الكرامة عن زيارة نائب الطرطور المعين للكيان الصهيوني.

 

وقال إن من حق السيسي الترشح للإعدام في المحكمة، وليس من حقه الترشح لرئاسة الشعب المصري؛ الذي قتل أبناءه وسرق حريته مرددًا هتاف: "بتحلم يا سيسي"، مضيفًا أن الانقلابي عبد الفتاح السيسي والمخابرات الحربية هم الطرف الثالث، وهم من قتلوا الحسيني أبو ضيف وجيكا وعماد عفت.

 

وأبدى البلتاجي دهشته من صمت نقيب الصحفيين عن مقتل المصور أحمد عاصم وحبس المصور محمد بدر، متسائلاً: أليس هؤلاء صحفيين مثل الحسيني أبو ضيف؟!