قال عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط : "أدرك تمامًا مدى ما تسبب فيه مقالي بالأمس عن هيكل من غضب ألم به، ولكني لم أتصور أبدًا أن يحمل الرجل حقائبه ويغادر البلاد..!".
وأضاف في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "لقد سافر هيكل مبكرًا جدًّا.. لأن الكورة لسه في الملعب على رأي عمنا المعلق الرياضي محمد لطيف رحمه الله".
وتابع قائلاً: "لا أدري سر سرعة هروب هيكل من الميدان، ومن المسئولية، ومن المحاسبة، إلا لأسباب يعلمها هو ولا نعلمها نحن".
وأشار إلى أنه ربما يكون قد أدرك الفرق بين مصر ١٩٥٤، قبل اختراع التليفزيون، واقتصار الإعلام فقط على الراديو والجورنال الحكومي، وبين مصر ٢٠١٣ حيث الآي باد والآي فون والآي طرطور".
وأوضح أن ما فعله وشارك فيه هيكل عام ٥٤ من جرائم، تم فضحه بعد ١٧ سنة، على يد السادات في ثورة التصحيح.. أما ما فعله وشارك فيه يوم ٣ يوليو الجاري فقد تم فضحه بعد ساعات..!!.
وأكد أن هيكل مذهول.. وتلامذته تائهون.. أمام الأعداد التي تخرج يوميًّا فى الشوارع والميادين بعد أن انكشف أمامها كل مستور.
وشدد على أنني أتوقع أن يلحق بهيكل آخرون؛ ليس خوفًا مما تحمله الأيام من مفاجآت، ولكن لتسلية هيكل في لعبة الجولف في غربته".