أكد الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة" أنه وصلته معلومات مؤكدة بأن الضابط الذي كان يشرف على عمليات قتل المصلين الساجدين أمام الحرس الجمهوري انتحر بعد ارتكابه جريمته.
ووجه خلال كلمته من منصة المعتصمين بميدان رابعة العدوية رسالة للقوى الصهيونية بأن المصريين سيفتحون المسجد الأقصى وسيحررونه.
وقال: إن هناك مخططًا صهيونيًّا لجعل الجيش المصري تابعًا للصهيونية الأمريكية، مؤكدًا أن هذا لن يكون، طالما أن في مصر رجال، كاشفًا أن ما حدث في مصر تم التخطيط له من قبل السفارة الأمريكية، خاصة بعد ما تم تقسيم الجيش السوري فاتجهت مخططات الولايات المتحدة الأمريكية لإضعاف الجيش المصري من أجل الحفاظ على أمن إسرائيل.
وأضاف العريان أنه عار على الجيش المصري أن يسمح بقتل النساء المصريات، متسائلاً: هل من النخوة أو الرجولة أن يتم الزج بالنساء وتصفيتهن لمجرد أنهن لا يستطيعن أن يفعلن شيئًا مع الرجال، مستنكرًا أن تشمل تصريحات بعض القوى السياسية من الذين فقدوا النخوة والرجولة على كلام لا يليق بالرجال حينما قالوا: لماذا ذهبوا إلى المظاهرات، مؤكدًا أنهم كانوا يقولون عكس هذا حينما كانوا هم من يرسلون المتظاهرات.