أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط، أن الغثيان هو ما تشعر به وأنت تسمع رجالاً شاركوا في ثورة 25 يناير ويتحدثون عن تجاوزها أو عن سقوطها بثورة جديدة، أو عن أن ما يحدث هو موجة جديدة لها، متسائلاً: كيف يتناقض المرء مع عقله وفكره وما يؤمن به؟.


وقال محسوب في تدوينة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": وكأن الثورة كانت مؤقتة أو جاءت لترسخ حياة مؤقتة.. فانتخاب برلمان هو أمر مؤقت سيتم حله بطريقة أو أخرى، والرئيس المنتخب مؤقت سيسقط بطريقة أو بأخرى ليحل محله مؤقت بشكل مؤقت.. والدستور الدائم المستفتى عليه مؤقت ليحل محله إعلان دستوري مؤقت.. وكل حالة مؤقتة إنما ترسخ لحالة أخرى مؤقتة.


وتابع: وهكذا تفنى أعمارنا ونحن نسعى للانتقال من المؤقت إلى المؤقت.. بينما الدول من حولنا دائمة.. ومستقرة لسبب بسيط أن لديها قواعد قابلة للدوام.


وأشار محسوب إلى أنه ربما لا يتصوّر هؤلاء أن مصر تجاوزت مرحلة التأقيت وأن شعبها يتمسك بقواعد الديمومة بغض النظر عمن يحب أو من يكره أو من يؤيد أو من يُعارض.


وأكد أن هؤلاء ربما لا  يؤمنون  وهم يخالفون ضمائرهم، أن شعبهم سينتصر في النهاية، لأن إرادة الشعوب لا تغلبها أكاذيب الساسة أو تقلبات النفوس أو فوهات المدافع.