جدد حزب الوسط تأكيده على رفض الانقلاب العسكري ودعمه للشرعية، داعيًا مُؤيدي الشرعية للاستمرار في مواقفهم الرافضة للانقلاب والداعم للشرعية بنفس الطريقة السلمية المستمرة منذ بدء الأزمة، محملاً الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري ومن يتبنى دعوته مسئولية الدماء التي ستسيل- لا قدر الله- نتيجة هذه الدعوة غير العاقلة التي تضع البلاد على مشارف حرب أهلية.

 

وقال الحزب في بيان له اليوم وصل "إخوان أون لاين"- إنه تلقى دعوة السيسي بنزول من أسماهم المواطنين الشرفاء والأمناء يوم الجمعة القادم في نفس توقيت نزول مُعارضي الانقلاب، وفي نفس الأماكن تقريبًا باستغراب ودهشة شديدين، فهي دعوة للاقتتال والحرب الأهلية.

 

وأضاف "لقد كنا وكان العقلاء يرفضون نزول فريقين مختلفين في نفس الأيام وفي نفس الأماكن لتجنب الصدام وهو ما تم طوال الفترة الماضية، ولكن دعوة اليوم هي تكريس لهذا الصدام والحرب الأهلية يتحمل مسئوليته الفريق السيسي، ومَن دعا للاستجابة له من قوى سياسية ودينية".

 

وتابع: إننا نبشر الشعب المصري بأن النصر قريب.. إن كل ساعة صبر وصمود الآن تعني إنقاذ أبناءنا وأحفادنا من حكم ظالم ومستبد، وتخلف حضاري في كل المجالات.