قال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، إن الغرب الذي احتل مصر لسنوات طويلة، ثم أورث حكم البلاد لنخب صنعها على عينه ورباها في معاهده ومدارسه، وأقصى أبناء اﻷزهر والزيتونة والقرويين ومن على شاكلتهم لينفذ هؤﻻء ما يريد ويحفظوا له مصالحه، اليوم يقف ضد التيار اﻹسلامي الديمقراطي الذي يؤمن بالحياة الدستورية والنيابية ويرى أنها تتوافق مع القيم والمبادئ والتعاليم اﻹسلامية، موضحًا أن هذا العداء ناجم عن سعي التيار الإسلامي إلى استقلال حقيقي وإرادة حرة.

 

وأضاف العريان في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنه بعدما فشلت الحرب على اﻹرهاب في تشويه صورة اﻹسلام وصرف الناس عن تأييد التيارات اﻹسلامية، بدأت الحرب الجديدة ضد اﻷحزاب اﻹسلامية أو حتى ذات المرجعية الدينية.