كشف المستقيلون اليوم من حزب "مصر" أن سبب استقالتهم من الحزب هي الممارسات غير الديمقراطية واتخاذ العديد من القرارات في الغرف المغلقة، بجانب اختلاف المبادئ للحزب وبين مبادئ ثورة يناير المتمثلة في الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، فضلاً عن مشاركة الحزب بأحد أعضاء مكتبه السياسي في الوزارة البوليسية التي تصادر الحريات وتقتل الثوار، دون موافقة أحد أو مناقشة في ذلك.
وأضاف المستقيلون في بيانٍ لهم- ألقوه من منصة رابعة العدوية- أن من أهم أسباب الاستقالة هي عدم اتخاذ الحزب موقفًا واحدًا ومحددًا تجاه الانقلاب على الشرعية الدستورية التي تجهد ثورة يناير، وكذلك عدم رفض الحزب لبيان وزير الدفاع الذي يدعو لحرب أهلية بل والأدهى من ذلك تأييد الحزب للبيان.
وأكد المستقيلون رفضهم الانقلاب الدموي الفاشي والانقلاب على الشرعية، وإجهاد ثورة يناير، كما طالبوا بمحاسبة مجرمي الانقلاب.
الموقعون على البيان والمنسحبون هم: "المهندس خالد داود عضو المكتب السياسي وعضو الهيئة العليا للحزب، والمهندس محمد هيكل عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور حسني الجويلي عضو الهيئة العليا للحزب، والمهندس خالد عيسى، وعبد المجيد الديب، وحسن عشري عضوا أمانة محافظة البحيرة وأسماء أخرى من مؤسسي الحزب في محافظ القاهرة والإسكندرية والبحيرة".