أكد الدكتور خالد حنفي أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة أن التهم الموجهة للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية تهم تثير السخرية والتعجب، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء نتيجة للضغوط الدولية الشديدة من أجل ضرورة إطلاق سراح الرئيس مرسي المختطف والتي كان آخرها مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.


وأشار حنفي- في مداخلة هاتفية لقناة "القدس" الفضائية- إلى أن هذه التهم لن تكون مقبولة دوليًّا لأنها مفبركة بشكل يثير الاستهجان وصدرت عن عقلية مغلقة لا تعي ما تفعل ولا تدري كيف تخرج من الأزمة فهي تقوم ببعثرة الأوراق وتبرير الحجج.


وأكد أن هذه الحجج والتبريرات لن تنطلي على الشعب المصري وأن إرادة هذا الشعب هي التي ستنتصر في النهاية مهما طال الوقت وستكون الغلبة بمشيئة الله تعالى لصاحب النفس الطويل.


واستنكر حنفي التحيز الإعلامي الفاضح من كل القنوات المصرية التي تقوم الآن بتغطية الأعداد القليلة الموجودة بميدان التحرير التي خرجت لتفويض السيسي بقتل الطرف الآخر في الوقت التي تغض فيه الطرف عن المسيرات الحاشدة التي خرجت عقب صلاة الجمعة في كل ربوع مصر تأييدًا للشرعية ورفضًا للانقلاب ولدعوة السيسي.


وأكد أن المشهد في نهاية اليوم سيكون واضحًا تمامًا للعالم كله وهو أن الشعب المصري لن يتنازل عن شرعيته واحترامه لها مهما كانت التضحيات.


وتساءل قائلاً: أين الثوريين والديمقراطيين وهم يرون أن مكتسبات ثورتهم التي ضحوا من أجلها يتم القفز عليها ووأدها؟، أهذه هي الدولة المدنية الحرة التي كانوا يريدونها؟، هل ستتنازلون بهذه السهولة عن مكتسبات ثورة يناير وترضون بعسكرة الدولة مرة أخرى؟.