أكدت عزة الجرف عضو مجلس الشعب السابق أن الصمود والثبات والإصرار هي عناوين الميادين هذه الليلة، مشيرة إلى أن هذا ما عهدناه من أحرار مصر دائمًا لكنه الليلة له شكل آخر فهو صمود وثبات وإصرار يمتزج بالبشريات وبالثقة في قرب النصر.

 

وأوضحت في تدوينة لها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن كل من التقيناهم في الميادين تمنى على الله أن يختارهم للشهادة ويغبطون الشهداء الذين سقطوا على تلك المنزلة، فالموت في سبيل الله أسمى أمانينا.

 

وأشارت إلى أنه برغم أن مجزرة اليوم هي الأكبر والأفدح من كل المجازر السابقة (الحرس الجهوري- النهضة الأولى- النهضة الثانية- مذبحة رمسيس- مذبحة القائد إبراهيم- مذبحة المنصورة... ) إلا أننا متمسكون بسلميتنا، متمسكون بمطالبنا.

 

وأكدت أن المعتصمين لن يحيدوا عن مطتالبهم أبدًا وهي عودة الرئيس الشرعي المنتخب وعودة دستور مصر 2012 المستفتى عليه وعودة مجلس الشورى المنتخب وعودة مصر بالكامل إلى المسار الديموقراطي وإعلاء الإرادة الشعبية وقيم الديموقراطية.

 

وشددت على أنه لا تنازل أبدًا عن محاكمة قاتلي شهدائنا الأبرار في كل الميادين مضيفة "صامدون.. صابرون.. مرابطون حتى نستعيد مصرنا الحرة واثقون في نصر الله.. ومطمئنون لقدره".