قال أشرف بدر الدين عضو مجلس الشورى عن محافظة المنوفية وأحد شهود العيان على مجزرة النصب التذكاري فجر السبت الماضي إن المجازر التي ارتكبها الانقلابيون بقيادة السيسي تتضاءل في خستها وبشاعتها أمام جرائم اليهود ضد العرب والمسلمين, وأوضح أن أعداد ضحايا مجزرة قانا التي ارتكبها الصهاينة قد بلغت 106 ومذبحة دير ياسين 156 بينما مجازر السيسي ومحمد إبراهيم قد بلغت 112 شهيدًا في الحرس الجمهوري و220 في حادث المنصة.

وأضاف بدر الدين في تصريح صحفي بصفته أحد شهود العيان على مجزرة النصب التذكاري أن بداية أحداث المجزرة كانت عندما خرجت مسيرة سلمية باتجاه كوبري 6 أكتوبر يوم الجمعة الساعة العاشرة والنصف ووصلت المسيرة إلى تقاطع طريق النصر مع شارع جامعة الأزهر، وفوجئت مقدمة المسيرة بحركة غريبة على كوبري المشاة المواجه لجامعة الأزهر وفوجئ المشاركون فيها بوابل من قنابل الغاز بواقع  من 30 إلى 40 قنبلة في الدقيقة الواحدة.

وأضاف أن قوات الشرطة ألقت قنابل على المتظاهرين ليست قنابل غاز لأن من تعرض لها حدثت له حروق في الوجه وفي العيون ودوار وبعضهم نزلت منه إفرازات غريبة من مناطق مختلفة من جسده وبعضهم حدث له عملية تخدير كامل لليوم التالي.

وأشار إلى أنه لم يكن مع المتظاهرين السلميين شيء يدافعون به عن أنفسهم سوى أعلام مصر وصور الرئيس مرسي في مواجهة قوات الداخلية التي استخدمت كل آلات القتل
المحرمة ومن يختبئون خلفهم من البلطجية.

وقال بدر الدين إن قوات الداخلية بدأت بعد ذلك في ضرب المتظاهرين بالخرطوش والمولوتوف والرصاص الحي من خلال قناصة اعتلوا جامعة الأزهر، مشيرًا إلى أنه كان هناك إصرار على تعمد القتل وأحد الشهداء ذهب لايصال أحد الجرحى للمستشفى فأصيب بطلق ناري وهو داخل سيارته.

وأكد بدر الدين  سلبية قوات الجيش المتمركزة بكثافة بكامل تسليحها بشارع المنصة شاهدت هذه المجزرة التي تقع على مسامعها ومشاهدها، مؤكدًا أنه قد سمع بأذنيه أحد ضباط الجيش يهدد المتظاهرين السلميين بإطلاق الرصاص عليهم.