أكد مصطفى مندور أمين حزب الأصالة بمحافظة أسوان أن جموع الشرفاء من المصريين الأحرار سيصمدون رافضين لهذا الانقلاب في سلمية كاملة؛ لأن الجميع يعلم أن قضيتنا الآن عادلة للدفاع عن حرية وإرادة شعب، وليست للدفاع عن شخص الرئيس الشرعي والذي نكنُّ له كل التقدير والاحترام, ولا عن حزب أو جماعة.
وقال لـ(إخوان أون لاين): إن قرار الانقلاب هو وصمة عار في جبين المجلس العسكري, وكذلك في جبين قضاء وإعلام الإنقلاب، وكل من شارك أو أعطى تفويضًا لسلب حرية هذا الشعب وقتله, وإن هذه المسرحية بدأت إرهاصاتها منذ لحظة فوز الرئيس الدكتور محمد مرسي, برئاسة مصر, وفي ظل انتخابات نزيهة لم تشهدها مصرنا الحبيبة من قبل.
وناشد أمين حزب الأصالة بأسوان المصريين جميعًا الوقوف صفًّا واحدًا لأجل حريتهم ولأجل الشرعية وخلف رئيسهم المنتخب والتصدي لهذا الانقلاب البغيض على ثورة 25 يناير 2011, من المجلس العسكري والذي بدأ قبل وصول الرئيس للسلطة العام الماضي بإصدار قانون الضبطية ثم قرار حل مجلس الشعب، ثم المبادرة بإعلان دستوري يجعل الرئيس المنتخب من الشعب مجرد رئيس شرفي ويجعل المجلس العسكري المعين من مبارك هو الرئيس الفعلي للبلاد, ولما باءت محاولتهم السابقة بالفشل, غيروا من خططهم وتحالفوا مع فلول النظام القديم والحاقدين على المشروع الإسلامي من بني علمان وقاموا بتزييف الحقائق وخلق الأزمات للرئيس المنتخب لأجل حشد الناس ضده ولكن الله تعالي خذلهم وسيخذلهم لأنهم لا يريدون الخير للمصريين.
وتابع: ليشهد الله وليسجل التاريخ أن هذه الملايين التي خرجت من جموع الشعب المصري الأبي للمناداة بعودة الشرعية, خرجت ولم تعتدِ علي أحد ولكن اعتدي عليها بكل صور الإعتداءات الوحشية من قتل وحرق وتدمير وسب وإهانة, وما بغت ولكن بغي عليها وما انقلبت ولكن انقلب عليها رفضًا للشرعية ولاستفتاء الشعب ووصاية عليه وسلبًا لإرادته الحرة التي خرج لأجلها جموع المصريين في كل الانتخابات والاستفتاءات التي جرت.