أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة بورسعيد أن شباب مصر هم وقود ثورة 25 يناير، وأن الثورة مستمرة حتى تحقيق كل مطالبها من العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.
أعلن الطلاب، في بيانهم الأول، رفضهم للذل والامتهان بفرض الضبطية القضائية بكل أشكاله وصوره مهما كانت ضماناته، مؤكدين أنه لا ضمان ولا أمان لمن خان تراب الوطن، ويستمد حكمه من دفن الماضي المشرف وتزوير الحاضر، والشروع في تدمير المستقبل.
أوضحوا أن الطلاب الجامعيين مهما اختلفت توجهاتهم وتعددت، فإنهم أمام الظلم كيان واحد، وصوت واحد؛ يرفض أن يدمر حلمه، ويكتم صوته، ويقصف قلمه!
اختتم الطلاب بيانهم بأن لن ترهبهم رصاصات الانقلاب ولا قوانين الاغتصاب.
