دخلت أزمة طلاب الثانوية العامة بالإسكندرية يومها الخامس عشر على التوالي، مع إصرار إدارة الجامعة رفضها التحويل الورقي لتقليل الاغتراب.

 

ومع تفاقم الأزمة دفع عدد من أولياء الأمور للاعتصام أمام مبنى إدارة الجامعة أملاً في حل لمشكلة قد تعصف بمستقبل أبنائهم، خاصة الفتيات منهم الذين تخطوا الـ800 فتاة من أصل 1600 طالب، مطالبين بتدخل الوزير لحل المشكلة كما كان يحدث سابقًا.

 

من جهتهم دعا أولياء بعض الطلاب للتظاهر بطريق الكورنيش، وإحساس الوزراء والمسئولين بعظم المشلكة، شاركه عدد من الطلاب بأنهم لن يعودوا لمنازلهم حتى يتم نقلهم من المحافظات البعيدة إلى محافظتهم الإسكندرية؛ حيث إن نسبة كبيرة منهم تقف نسبة الاغتراب إلى نصف درجة.

 

تعود المشكلة إلى الأول من سبتمبر؛ حيث قامت ميليشيات الانقلاب والقوات الخاصة بالقبض على 25 طالبة قاموا بالتظاهر بعد رفض التحويل الورقى للاغتراب، وعمل إقرارات من أولياء أمورهم بعدم التظاهر مرة أخرى، السؤال هنا هل ستشهد مشكلة طلاب الثانوية العامة انفراجة خاصة أنها أيام قليلة ويبدأ العام الدراسي الجديد 2013/2014.