طالب أعضاء هيئة تدريس بجامعة الأزهر داخلية الانقلاب وأسامة العبد رئيس الجامعة بتقديم اعتذار رسمي عن انتهاك قوات أمن الانقلاب حرمة الجامعة بما يحفظ هيبتها وكرامتها والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين من الأساتذة والطلاب وإنهاء نتائج جميع المجالس التأديبية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عدد من أعضاء هيئة التدريس بالأزهر والهيئة المعاونة لهم اليوم أمام مبنى كلية الهندسة بالجامعة لإعلان موقفهم من الاعتداء الأمني على جامعة الأزهر.
وتقدم الأساتذة بخالص العزاء لأسر الضحايا منهم وزملاءهم وأعلنوا تضامنهم الكامل مع الطلاب والطالبات في مطالبهم المشروعة.
وطالبوا في بيان قالوا إنه موقع من 106 أعضاء من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالإفراج عن المقبوض عليهم سياسيًّا من طلاب وأساتذة الجامعة، وإنهاء نتائج جميع المجالس التأديبية التي تمت خلال هذه الفترة والتحقيق، وتطبيق القانون على كل من تسبب في قتل الطلبة.
كما طالبوا قوات أمن الانقلاب بالابتعاد عن الحرم الجامعي، وعدم اقتحامه مهما تعرضت الجامعة لأي أعمال عنف وشغب باعتبار أن ما يحدث داخل أروقة الجامعة هو شأن جامعي لا مجال للتدخل فيه بأي حال من الأحوال.
وفي نهاية المؤتمر أعلن الأساتذة عن تدشين ما أسموه "اتحاد أعضاء هيئة التدريس ضد الاعتداء الأمني على جامعة الأزهر"، وذلك حفاظًا على هيبة وكرامة جامعة الأزهر أساتذة وطلابًا.