اكدت حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الازهر ان الحَراك الطلّابي الرافض للانقلاب يظل هو أكثر ما يُقلِق الانقلابيين و يقضّ مَضاجِعهم ويظل إنهاء هذا الحراك التحدي الأكبر الذي يواجهه الانقلابيون ، لأنهم على يقين أن هذه الفئة من الشعب لَمْ ولن ترضى بالذل و لَمْ و لن تُفرّط في دماء زملائها و شعبها مهما كلّفهم ذلك من تضحيات ..

 

وأضافت الحركة عبر بيان لهم أنهم طلّاب مصر الأحرار الذين علّموا العالم كله كيف يصنع الشعب حريته بيده، إنهم وقود ثورة الخامس والعشرين من يناير التي قامت لتحرير البلاد وتطهيرها من الفساد والاستبداد وتخليصها من كل أنواع الطغيان.

 

وتابعت الحركة أن يدُ الانقلابيين الآثمة لم تقتصر على الطلاب وفقط بل طالت الطالبات وصدر في حق بعضهن أحكام جائرة و تجري محاكمة أخريات في هذه الآونة، لم يقف الأمر عند هذا الحد بل فاقت الانتهاكات في حق هؤلاء الحرائر حد الخيال ، و من أبرزها في الوقت الحالي محاكمة عبثية لحرائر المنصورة الثلاث و محاكمة 33 طالبة من حرائر الأزهر اللاتي لا ذنب لإحداهن إلا رفض الظلم والهتاف بالحق في وجه سلطان جائر.

 

وطالبت الحركة أحرار العالم وكافة المنظمات الدولية المُطالِبة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير بأن ينتفضوا في مواجهة هذا الطغيان وهذا الاستخفاف بكافة مواثيق وعهود حقوق الإنسان ..

 

ونَمّنت الحركة دور المنظمات الدولية المُناهِضة لجرائم الانقلاب وندعو كافة المنظمات الحقوقية للانضمام إليها والتنسيق معها في إطار عمل مشترك من أجل إنقاذ حرائر مصر من أيدي سلطات الإجرام الانقلابية وقضائها الغشوم.

 

واختتمت الحركة في بيانها: "إنّ يد الثورة ستمتد لتقطع كل يد وكل لسان يحاول أنْ يتطاول على بنات مصر ونسائها و لن تأخُذنا بهؤلاء شفقة أو لِين فعِرض المصريين غالٍ وعزيز.. ونُحَذّر الانقلابيين من غَضْبة الطلّاب..  وسيظل صوت الطلّاب عالياً يقود الثورة المصرية و ستظل راية الحرية مرفوعة بأيدي الطلّاب و الطالبات و سيزول الانقلاب وسينهدم معبد الجهل و الظلم على رؤوس كهنته و جنوده و قُضاته و ستنتصر الفئة الثائرة الصابرة.. ونؤكد أننا سنظل نُكافح ونُناضل حتى إسقاط هذا الانقلاب ، من أجل حرية زملائنا الطلاب ، من أجل حركةٍ طلّابيةٍ حرةٍ تنهض بالبلاد، من أجل ثورتنا ثورة الخامس والعشرين من يناير".