أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة الأزهر أنه بعد أن انتصرت إرادة الطلاب ونجحت في تحقيق ما عجزت عنه إدارة الجامعة المغصوبة، وخرج إلينا بعض زملائنا الأبطال من سجون الانقلاب وعلى الرأس منهم "معتقلو القهوة" الذين تحرروا من قبضة السجان وخرجوا إلى النور بعد اعتقال تعسفي ظالم وتلفيق تهمٍ لا سند لها من الواقع.
وتابعت الحركة عبر بيان نشر على صفحتها الرسمية على "الفيس بوك" ثم كانت الفرحة الكبرى يشوبها حزن بعد عودة بعض الحرائر إلى أهليهم على ذمة قضايا وهن قد تجرعن من لوعة الفراق ومُقاساة الإهانة والإذلال في سجون الانقلاب ما تنوء عن حمله الجبال، ويعتريها ألم ونحن نعلم أنهم قد تركوا خلفهم عشراتٍ من الحرائر ومئات من الأحرار يتوقون إلى نسيم الحرية..
ووجهت رسالة إلى طلاب مصر الأحرار قائلة "لقد سطرتم بثباتكم أعظم ملاحم الصمود وأشعلتم بصبركم في قلوبنا نارًا لن تخمد حتى نثأر لكرامتكم وأعراضكم التي انتهكت بقلب بارد أنتم ومن خلفكم.. وإنا إن شاء الله لفاعلون.
ها قد أراكم الله ثمرة- ولو صغيرة- من ثمار بذلكم وسعيكم طيلة الفترة الماضية فاستمروا على ما أنتم عليه وطوروا من أفكاركم ووسائلكم وأخلصوا نواياكم والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
ودعت الحركة جموع الأحرار في كل مكان إلى الاستمرار في الحراك السلمي والضغط الثوري حتى إخراج كل حرائرنا من سجون الانقلاب...
ووجهت رسالة شديدة اللهجة لإدارة الجامعة قائلة: "إدارة الجامعة الديوثة التي لا تغار على عرض ينتهك ولا دماء تراق وأبت إلا أن تضع رأسها في الرمال إرضاءً لأسيادها قادة الانقلاب- فنقول لهم: لا تتعجلوا على أنفسكم فغدًا وبالطين المخضب بدماء الشهداء الذين سقطوا علي أيديكم سيُلطخ الطلاب وجوهكم وأدباركم..
واختتمت الحركة قائلاً: "فلتحصنوا أنفسكم ولترفعوا الأسوار في المدينة الجامعية كما شئتم ولتأجلوا الدراسة ولتعيدوا الحراسة، فاللقاء حتميّ والحراك سلميّ وغدًا سيعلو صوت الهاتف فوق أسواركم... وإن غدًا لناظره قريب
