قال أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر إن تأجيل الدراسة بسبب أنفلونزا الخنازير، هو تعطيل للدراسة وأننا نذكر أن المجلس الأعلى للجامعات أعلن أنه لا تأجيل للدراسة وأن الدراسة في معادها يوم الثاني والعشرين من فبراير.
وأكد على "الجزيرة مباشر مصر" أنه عندما يجرى تأجيل التسكين في المدن الجامعية فهو تأجيل للدراسة في الجامعات، لأن من يسكن في المدن الجامعية هم الطلاب المغتربون وأن تأجيل التسكين في المدن الجامعية هو تأجيل للدراسة في كل الجامعات لأننا رأينا في الفصل الدراسي الأول بشكل واضح أعداد الطلاب الكبيرة، والهائلة التي كانت تنطبق في كل الجامعات ضد إحكام القبضة الأمنية وضد ممارسات الداخلية والشرطة على الجامعات المصرية .
وأضاف أن الجميع اليوم يعلم أن كل ما حدث في الفصل الدراسي الأول من ترويج لوسائل الإعلام أو من ترويج لبعض رؤساء الجامعات أن الطلاب هم من يصنعون العنف وأنهم حريصون على استكمال الدراسة بالفصل الدراسي الأول فاليوم هم يؤجلون الدراسة أسبوعين ثم أسبوعين حتى نجدهم يلغون الفصل الدراسي الثاني ويعلنون الاكتفاء بالفصل الدراسي الأول حتى يتمكن الانقلابيون من إحكام قبضتهم الأمنية، ولكنهم لن يستقروا لأن الطلاب يتظاهرون داخل الجامعة وخارجها.
وقال إن هناك حكمًا قضائيًّا صدر في عام 2010 بطرد الحرس الجامعي خارج الجامعات المصرية ولكنهم اليوم يتحايلون علي الحكم القضائي بعودة الحرس الجامعي مرة أخرى في شكل بروتوكول بين وزارة التعليم العالي ووزارة الداخلية .
وأكد أن الفضيحة الموجودة في هذا البروتوكول تنص على عدة أشياء الأولى أنه تنحصر مسئولية وزارة الداخلية على تأمين الجامعات من الخارج وأن وزارة الداخلية تتولي التعاقد مع شركات متخصصة وفي هذه النقطة استنكر البقري أن يؤتي بشركة متخصصة من الأمن الإداري باللجوء إلى وزارة الداخلية والنقطة الثانية هي من الذي يتحمل نفقات هذا الأمر!؟