انتقد طلاب وطالبات جامعة قناة السويس اليوم الخميس، قرار الانقلابيين بتأجيل الدراسة وأشاروا إلى أن هذا القرار يعكس فزع سلطات الانقلاب الدموي وإدارة الجامعة من الحراك الطلابي الثائر.


كان الدكتور محمد محمدين، رئيس جامعة قناة السويس بالإسماعيلية الانقلابي  أعلن اليوم أن الجامعة ملتزمة بقرار رئاسة الوزراء بتأجيل الدراسة إلى 8 مارس، وأنه سيناقش موضوعي تخفيف المنهج الدراسي في التيرم الثاني وإلغاء عطلة يوم السبت ليكون يومًا دراسيًّا عاديًّا في مجلس الجامعة الأحد المقبل.


وزعم أن سبب تأجيل الدراسة هو حماية الطلاب من الأنفلونزا الموسمية واتخاذ إجراءات أمنية مشددة داخل الجامعة لمواجهة تظاهرات الطلاب بعد العودة من الإجازة.


وقالت حياة هاني- طالبة بالجامعة: قرار  تأجيل الدراسة بهذا الشكل وبهذه المدة الكبيرة يدل على  فشل المنظومة التعليمية؛ حيث لم يكفها شهر ونص إجازة.


وأضافت: حتى المبررات التي زعمها الانقلاب كلها وهمية ووراءها الخوف من المظاهرات والاعتصامات وقمع وكبت الحراك الطلابي سواء في الجامعات أو المدارس لتهيئة الأجواء لترشيح قائد الانقلاب السفاح عبد الفتاح السيسي.


وأضافت هند علي الطالبة بالجامعة: مهما كانت قرارت الانقلاب وتهديداتهم فإن الطلاب سيواصلون ثورتهم لإيمانهم بقضيتهم في رفض الحكم العسكري والنظام الفاسد الحالي.


وطالبت آية إبراهيم الطالبة بالجامعة: بتخفيف المناهج، متسائلة: منذ متى ورئيس الجامعة يخاف علينا من الأنفلونزا أو غيرها من الأزمات؟ أليس هو الذي شارك في قتل الطلاب بمشاركته في لجنة استفتاء الدم اللقيطة؟ فكيف له أن يخاف عليهم؟.


وأكد سعيد عبد الله الطالب بالجامعة أن السبب الحقيقي وراء تأجيل الدراسة هو  استكمال استعداد الأمن للفتك بالطلاب عند إقامة مظاهرات أخرى وظنًا منهم أننا سننسى قضيتنا.