أصدرت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بيانًا على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي- فيس بوك- أكدت فيه أن الطلاب أصبحوا رقمًا صعبًا في معادلة كسر الانقلاب بحراكِهم الدائم داخل وخارج أسوار الجامعات وأن قمعهم ووقف حراكهم أصبح مستحيلاً .
واستعاد البيان ذكرى يوم الطالب العالمي وملحمة النضال الطلابي ضد الطغيان والاستبداد، من أجل حرية الوطن وتحريره من قبضة الاحتلال في 21 فبراير 1946 .
وربط الطلاب الماضي الذي ألهم العالم وحول 21 فبراير إلى يوم يحتفي به طلاب العالم بسبب صمود وبسالة طلاب مصر على كوبري عباس بـ فبراير 2014 الذي بلغ الحراك الطلابي فيه من القوة والتأثير ما جعله بحق في طليعة الثورة المصرية.
وشدد الطلاب على أن الانقلاب يسير بشكل واضح على خطى الاحتلال في 46 وأن الشباب دائمًا هم وقود التغيير وفي القلب منهم الطلاب بطبيعة الحال، مؤكدين أن الانتهاكات المتكررة بحق الطلاب لن ترهبهم أو تنال من عزيمتهم فبرغم القتل والاعتقالات والتعذيب وخطف البنات ظل الحراك مستمرًا لم يكسره الرصاص الحي وعندها قرر الانقلابيون أن يمارسوا إرهابًا نفسيًّا على الطلاب من خلال القرارات واللوائح التي تنتهك حريات الطلاب باسم القانون ففشلوا في ذلك أيضًا .
كما دعا البيان للاحتشاد اليوم الجمعة في ميادين الثورة تحت عنوان "الطلاب طليعة الثورة" مثمنين كل دعوة تسهم في تقوية وتشجيع الحراك الطلابي .