قال أحد قيادات الحركة الطلابية في الثمانينيات المهندس أحمد الريدي أن هناك اتفاقًا في الجوانب الرئيسية من مشهد الحركة الطلابية، ولكن يوجد اختلاف رئيسي اليوم؛ حيث إننا كنا نعيش فيما يسمى بالحرم الجامعي، مضيفًا أن الحرم الجامعي كان له قدسية، بغض النظر عن أي شيء، وكم العنف الذي كان يمارس ضد الناس والطلاب بصفة خاصة، مؤكدًا أن اليوم الحرم قد انتُهك وأصبح ليس هناك شيء يسمى بالحرم الجامعي وأصبح ليس له قدسية؛ فبمجرد أن الأمن يقتحم الحرم فهذا انتهاك صارخ.
وأضاف- خلال حواره لـ"الجزيرة مباشر مصر"- أن التاريخ اليوم تم تحديده بناء على واقعة معينة في التاريخ المصري يوم 9 فبراير 1946؛ حيث تحركت مظاهرات طلابية من جامعة القاهرة تطالب بالجلاء، وهذه الظاهرة سمح لها بالمرور إلى أن وصلت إلى كوبري عباس، ثم تم حصارها ومُنعت من العودة، وتم إلقاء بعض الطلاب في النيل واعتقال عدد وقتل عدد آخر، والفكرة أن هذه الواقعة هي التي أسست لوقفة إضراب عام وتصاعدت الأحداث إلى أن وصلت ليوم 21 فبراير، وأُعلن الإضراب العام للطلاب والبلد تحولت إلى الشكل الثوري في محافظات كثيرة.