قال أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر ورئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر أن الحركة الطلابية في مصر الآن في عام 2014 تشهد انتهاكات غير مسبوقة في تاريخ الحركة الطلابية منذ عشرات السنين.
وأضاف في حواره لـ"الجزيرة مباشر مصر" أننا في هذا اليوم بصدد يوم تاريخي بالنسبة للحركة الطلابية نتذكر يوم 21 فبراير 1946 منذ ستين عامًا عندما رفض طلاب مصر بشكل واضح التطبيع مع الاحتلال الإنجليزي وخرجوا في مظاهرة حاشدة من جامعة القاهرة وتحركوا إلى كوبري عباس، مضيفًا أننا في ذكرى هذا اليوم نجد أن الاحتلال الإنجليزي لم يفعل مع طلاب مصر ما فعله العسكر في مصر الآن ففي يوم 21 فبراير 1946 قتل الاحتلال الإنجليزي ثلاثين طالبًا من الذين خرجوا يهتفون لطرد الاحتلال وفي 2014 في أول إحصائية لاتحاد طلاب مصر ومرصد طلاب الحرية وصل عدد القتلى إلى 196 طالبًا جامعيًّا تم قتله علي أيدي قوات الشرطة والجيش.
وأكد أن سلطات الانقلاب العسكري وقوات الأمن لم تستطع منع الحراك الطلابي خاصة في فترة الدراسة بل استخدمت مزيد من القمع من إطلاق الرصاص والخرطوش بالإضافة إلى ما رأيناه منذ أسبوعين من تأجيل الدراسة لعدم استكمال المنظومة الأمنية داخل الجامعات وتركيب الكاميرات لمراقبة الطلاب وتشييد الأسوار وبناء أسوار عالية لكي تمنع الطلاب من الخروج للمظاهرات ثم تركيب أسوار حديدية على مكاتب رؤساء الجامعات كل هذه الإجراءات الأمنية تزيد الحراك الطلابي صمودًا وثباتًا.