أصدرت حركة طلاب ضد الانقلاب بيانًا على صفحتها الرسمية مساء "جمعة الطلبة طليعة الثورة" شكرت فيه الحشود الطلابية التي خرجت في فاعليات هادرة قالت فيه "ثورةٌ تلو أخرى ونضالٌ يعقبُه نضال، وعزيمة شباب مصر لا تنطفئ لها جذوة، ولا يغمض لها جفن، نار القصاص تتأجج في قلوبهم كلما خَبَتْ زادها القمعُ سعيرا".
وأكد الطلاب أنه رغم تعاقب الأيام والسنين وتسارع الأحداث إلا أن ذكرى انتفاضة طلاب مصر في عام 1946م كان وسيظل محفورًا في قلوب شباب مصر وطلابها ذكرى سطر الشباب فيها ملحمة تاريخية من الثبات ونصرة الحق مهما كانت التضحيات، مؤكدين أن إرادة الطلاب لا يمكن أن تُقهر مهما كان لأنها إرادة حقٍ تستمد قوتها من الله.
وأضاف البيان "أبي طلاب مصر الأحرار في كل ربوعها وفي طليعتهم طلاب جامعة الأزهر إلا أن يُحْيُوا ذكرى زملائهم بصورة أبهرت العالم كله بحفاظهم على سلميتهم وإيمانهم بأن السلمية هي أنجع الطرق لكسر الانقلاب العسكري مُعلنين بذلك أن الجامعة ليست فقط لطلب العلم ولو بالمذلة وإنما هي مصنع الفكر الذي يحرر الشباب من الاستعباد وأن تأجيل الدراسة لن يوقف الحراك الطلابي كما يظن الانقلابيون خيّب الله ظنهم ولكن فقط نَقَلَ الحراك من داخل السور إلى خارجه".
وأن الطلاب سطروا اليوم برغم القبضة الأمنية واستهدافهم شريحة الشباب، لونً جديدًا من التحدي والإصرار على المضي قدمًا والتأكيد على أن هذه بداية غضبة طلابية جديدة لن تتوقف، وسيلتف حولها الشعب المصري كما حدث من قبل مع غضبة الطلاب في عام 1946م حتى تتحرر مصر من قبضة العسكر الذين نهبوا البلاد لأكثر من 60عامًا.