وأضاف أن السلطة الحالية خرجت على القانون في كل ما يخص الطلاب، ابتداءً من القضايا الملفقة لزملائنا الطلاب المعتقلين في السجون، مرورًا بقتل الطلاب داخل حرم الجامعات والإفلات دون عقاب، وانتهاءً بابتداع مادة تبيح لرئيس الجامعة الفصل النهائي للطلاب، ملقين بالقانون المخصص للجامعات عرض الحائط، والآن يريدون أن يكرِّسوا كل هذا بالحكم المزعم تنفيذه بشأن عودة الحرس الجامعي من جديد.
وأعلن اتحاد طلاب جامعة المنصورة رفضًا تامًّا لتنفيذ هذا الحكم للأسباب الآتية:
1- محكمة القضاء الإداري صاحبة الاختصاص الوحيد لإقرار مشروعية القرارات الإدارية بناءً على ما ينص عليه الدستور وقانون مجلس الدولة، وقد سبق لها أن رفضت الدعوى المقدمة في حكمها الصادر خلال شهر يناير الماضي أمام قضية بنفس الحيثيات التي قبلت بها محكمة الأمور المستعجلة (الغير مختصة)
الأمر الذي يزيد الحكم سوءًا؛ حيث إننا نجد أنفسنا أمام سلسلة من الأحكام المتضاربة الأول من محكمة الأمور المستعجلة والثاني من محكمة القضاء الإداري والأخير من المحكمة الإدارية العليا وكل منهما يلغي الآخر.
2- كنا قد سبق وتقدمنا بعدة حلول بديلة عن عودة الحرس الجامعي لحل مشكلة الأمن داخل الجامعة، ومن بين تلك الحلول تأهيل وتدريب الأمن الإداري، ليكونوا قادرين على التصدي لأي أحداث عنف قد تقع داخل الحرم الجامعي، كما قمنا بتقديم مبادرة طلبنا فيها التعاقد مع شركات أمن خاصة لها صلاحيات محدودة لحفظ الأمن داخل الحرم الجامعي، ولكن يتم دائمًا الرفض.
3- هل ستتوقف المظاهرات التي كان يشهدها الحرم الجامعي الفصل الدراسي الأول كما هو مزعوم؟.. أم سيحدث بعد تنفيذ هذا الحكم ويزيدها كما يزيد الاحتقان بين الطلاب والداخلية، ويحدث الكثير من إراقة الدماء؟!
4- كيف يزعمون أن إعادة الداخلية إلى الحرم الجامعي لحمايته!! ويتجاهلون أن الداخلية فشلت في حماية رجالها من الاغتيال جهارًا نهارًا.
5- إن عودة الحرس إلى الحرم الجامعي هو إهدار لأحد مكتسبات الثورة الأساسية، والمتمثل في رحيل الحرس الجامعي، كما أنه إهدار لمجهود العديد من الأجيال التي طالبت برحيلهم، ونحن لن نسمح بذلك.
واستنهض الاتحاد جموع طلاب جامعة المنصورة دعمنا والاستجابة لخطواتنا التصعيدية التي نحن بصدد إعلانها إذا لم يتم الاستجابة لنا، فنحن الطلاب لن نستسلم لتسلط أو تجبر أو إرهاب نظام، أيًّا كان، ولن يرهبنا صوت السلاح، لن نفرّط في حقوقنا وحرياتنا التي انتزعناها بالكفاح والنضال لسنوات، لن نرضى بكم أوصياء علينا، ولن نرضَى بكم جلادين فوق رءوسنا، فاحذروا غضب الطلاب.