قال محمود الأزهري المتحدث الرسمي باسم طلاب الأزهر ضد الانقلاب: إذا أعلى طلاب الأزهر أصواتهم بما يحدث من تنكيل بالبنات المعتقلات في سجون العسكر فليس ذلك استجداءً من سلطة الانقلاب أن ترحمهم، أو أن تلتزم بمعايير حقوق الإنسان، ولكنه فضح لسلوكهم العدواني الوحشي، وتعرية لمسلكهم الذي يؤكد حقيقة اغتصابهم للسلطة وكذبهم على الشعب".

 

وأكد الأزهري في تدوينة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بأن "طلاب الازهر أعظم وأرقى من أن يطلبوا الرحمة من ظالم، لكنهم سيضطرونه إلى (الرحيل)، ولو كان طلبهم مجرد تخفيف أهوال التنكيل لجلسوا يتفاوضون فهو أقرب وصولاً للدنية في الدين والكرامة، وصفح الانقلابيين".