أصدرت حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة المنصورة بيانًا توعدت فيه سلطات الانقلاب بموجات ثورية تحمل الكثير من المفاجآت وتتفادى أخطاء الماضي، مناشدة  أحرار الجامعة استعدوا وشمروا عن السواعد.

 

ودعا البيان إلى عودة جامعة المنصورة وثوارها وريادتها للمشهد الثوري، كانت الأمواج الهادرة خلال اليومين الماضيين واضعة نصب أعينها (170 معتقلاً، 3 حرائر، 11مفصولاً، المختطفون، المعذبون من زملائهم).

 

وحذر مليشيات الانقلاب من أن القمع ضد الطلاب لا يزيدهم إلا عنادًا ومقاومة، فمتى يفهم النظام الانقلابي وأعوانه؟ واعتقال واختطاف وفصل الرموز الطلابية ليس إلا وقودًا للثورة ولا بزيدها إلا اشتعالاً، وقد رأيتم كيف كانت الآلاف.

 

وأعلن أن قرار عودة الحرس أيًّا كانت صورته أو اقتراب الداخلية والبلطجية من الجامعة سيندم من يتخذه، ورد الطلاب سيكون قويًّا وعمليا وحرق أعلام أمريكا وإسرائيل والإمارات رسالة للجميع بأن الجيل القادم مختلف، ويجب على الجميع أن يدرك قبل فوات الأوان إصرار الطلاب على قيادة الثورة والدفاع عن حقوق زملائهم الشهداء والمعتقلين، رسالة يجب أن يفهمها رئيس الجامعة قبل فوات الأوان.