أكد محمود الأزهري المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر أن طلاب الأزهر خرجوا اليوم بكل سلمية داخل الحرم الجامعي بمسيرات خرجت من جميع كليات الجامعة ليس فقط في القاهرة، ولكن في كل فروع الأزهر في مصر بكل سلمية .

وأشار في مداخله على "الجزيرة مباشر مصر" إلى أن هذا الحراك هو بداية لموجة ثورية جديدة لطلاب الأزهر، واليوم تأكد لنا بالرغم من تأجيل الدراسة أكثر من مرة ومنع الطلاب والطالبات من السكن الجامعي ومن تعلية الأسوار ووضع الكاميرات من قبل سلطة الانقلاب إلا أن كل هذا لم يؤثر في عزيمة الطلاب أو كسر ثورتهم وإرادتهم في الانتفاضة ضد الحكم العسكري .

وأوضح أن جامعة الأزهر أصبحت رقمًا صعبًا في قيادة الحراك الثوري والطلابي في مصر ضد الانقلاب العسكري واليوم كان فقط بداية ونحن مستمرون حتى كسر الانقلاب واليوم أيضًا أكبر دليل على أن الطلاب ليسوا مشاغبين كما يطلق الإعلام المصري عليهم أو كما يقول عليهم رئيس الجامعة، فاليوم المسيرات طافت الجامعة بأكملها حتى مبنى الإدارة المحصن مرت من أمامه ولم يحدث أي شغب وهذا الأسبوع بعنوان عودة المارد الطلابي كبداية لانتفاضة الثانية لطلاب الأزهر.

وعقب الأزهري على من يقول بأنهم قلة وليسوا عددًا يذكر قائلاً: إنه منذ بدأ التيرم الأول ودائمًا يقولون بأن طلاب الأزهر هم المشاغبون لكن إذا رأينا الأعداد التي تم انتهاكها في حق طلاب الأزهر فهناك 104 شهداء من طلاب الأزهر وما يقرب من 700 معتقل داخل سجون الانقلاب وأكثر من 1050 مجلس تأديب ضد طلاب الأزهر، وهذه أعداد كبيرة جدًّا نتيجة لإدارة الجامعة التي تقول بأن الطلاب هم المشاغبون .

وتابع: من لم ير طلاب الأزهر اليوم في انتفاضتهم الثورية بهذه الأعداد الكبيرة التي ستستمر طوال هذا الأسبوع في انتفاضة قوية ستبلغ ذروتها في الموجة الثورية الجديدة في يوم 19 مارس ضد سلطات الانقلاب.