أعلن مجلس النقابة العامة للأطباء البيطريين البدء في إضراب شامل يوم الأحد المقبل في كل المواقع الحكومية للطب البيطري حيث يشمل المحاجر والمجازر والمدن الجامعية والتفتيش على غذاء الأمن المركزي والسجون.
وأكد الدكتور سامي طه نقيب الأطباء البيطريين في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الانضمام لباقي النقابات الطبية (الأطباء- الصيادلة- الأسنان) في الإضراب العام بجميع المحافظات ووقف العمل بالمحاجر الصحية والمجازر.
وأوضح أن هذا الإضراب يأتي احتجاجًا على تجاهل مطالب الأطباء البيطريين خاصة توفير الحماية الأمنية للأطباء البيطريين، وإعادة تكليف الخريجين، وتعيين الدفعات السابقة، وتحديد أجور عادلة لهم.
وشدد على أن الأطباء البيطريين والبالغ عددهم نحو 55 ألف طبيب لن يعملوا إلا تحت حماية من وزارة الداخلية نتيجة ما يتعرضون له من أعمال بلطجة أثناء التفتيش على المجازر.
وأكد دعوة مجلس النقابة الشباب من خريجي كليات الطب البيطري للتوجه إلى مقر النقابة للسعي من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع مجلس الوزراء الأسبق بتعيين 8500 طبيب بيطري.
واستنكر نقيب البيطريين موقف وزير الداخلية بحكومة الانقلاب تجاه حادث مقتل طبيب مجزر أسيوط سليمان سيد سليمان والذي توفي في شهر فبراير الماضي على يد جزارين، مؤكدًا أنهم لن يعودوا للعمل سوى في حماية أمنية وأن هذا واجب وزارة الداخلية تجاههم.
وحمل نقيب البيطريين وزير الداخلية بحكومة الانقلاب محمد إبراهيم مسئولية الاعتداء على أي طبيب بيطري في أثناء تأدية مهام عمله، لافتًا إلى أنه تم تحويل مدير الطب البيطري بأسيوط للتحقيق لتهاونه في الاتصال بالمسئولين لحماية الطبيب المقتول.