أكد الشاعر عبد الرحمن يوسف أن الأطراف التي تساعد الانقلاب العسكري من المصريين إما أنهم فلول أو ضباط الشرطة غير الشرفاء أو من لهم مصالح خاصة مع العسكر .
وأوضح على "فيس بوك" أن من أكثر ما يساعد على إظهار تهافت فكرة ما يسمى بثورة 30 يونيو أن المتصدرين للترويج لهذا الأمر أناس يجمع بينهم عدة أمور فهم إما (فلول رسمي)، بعضهم كان تابعًا ذليلاً لمبارك، أو ابنه، أو امرأته، أو لأحد وزراء المجموعة الاقتصادية (إياها).
وأضاف: إن الذين لهم مصالح من استمرار الانقلاب أناس بلا تاريخ، مثل ضيوف الفضائيات، ويتم تلميعهم وكأن الواحد منهم فيلسوف زمانه، وهو لا يكاد يحسن نطق جملة عربية.
و أنهم أناس لهم تاريخ، ولكنه تاريخ غير مشرف، مثل ضباط أمن الدولة السابقين ومخبريهم الذين ابتلانا بهم زمن الرويبضة.