وصف الدكتور محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف السابق أن المؤتمر الذي نظمته وزارة أوقاف الانقلاب بالفضيحة الدينية والأخلاقية التي لن ينساها التاريخ؛ حيث إن المؤتمر استضاف علماء السلطة وقادة الكنيسة المصرية، واستبعد دولاً إسلامية اعتادت المشاركة في المؤتمر منذ عشرات السنين مثل قطر وتركيا، واتهمت المقاومة بالإرهاب، وجعلت عمرو موسى يترأس لجنةً في المؤتمر وهو الرجل المشهور بتناوله الخمور.
وقال على قناة "الحزيرة مباشر مصر": إن وزير الأوقاف الانقلابي هو مرشد أمن الدولة في الجمعية الشرعية، وكان من مطالب الثورة أن يتم إقصاؤه من الأزهر، وفوجئ الجميع بترقيته عميدًا للدراسات الإسلامية ثم وزيرًا للأوقاف في حكومة محلب والببلاوي.
واستنكر الصغير استضافة عالم مثل سعد الدين الهلالي الذي ادَّعى أن السيسي ومحمد إبراهيم هما من رسل الله، وهو ما يعد ارتدادًا عن الإسلام وفضيحة جديدة تضاف في سجل الانقلاب بشكل عام وفي سجل الانقلابي سعد الدين الهلالي بشكل خاص.