دشن طلاب  كلية العلوم جامعة بورسعيد حملة "خليك مصدق" في تحد جديد لقوات الانقلاب وأمن الجامعة.


وقد صرح أحمد محمود المسئول الإعلامي للحملة قائلاً: إن الحملة تستهدف إلي إرشاد وتوجيه عموم الطلاب بطريقة ساخرة أحوال مصر الاقتصادية بعد الانقلاب العسكري وتدهور الخدمات المقدمة لمواطن المصري في ظل صمت تام من أجهزة الإعلام التي كانت تعمل ليل نهار على إبراز السلبيات في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي وتضخم من حجمها، بينما توص المجتمع بالصبر على حكومة الانقلاب.


تأتي هذه الحملة في ظل تحول كلية العلوم ببورسعيد إلى ثكنة عسكرية، ضاق منها المؤيد والمعارض، إلا أن المحللين يرون أن الحملة تأتي كصفعة قوية على وجه الانقلابيين، وتثبت أن طلاب مصر لا ينفع معهم قانون التظاهر ولا القهر والتنكيل.