وشدد محمد عاطف المتحدث باسم اتحاد طلاب جامعة الأزهر على أنه إذا كان هذا التقديم وسيلة جديدة بعد القتل والسحل والتعذيب، لتكميم أفواه طلاب الأزهر وغيرهم من أبناء الجامعات فإن الحراك الطلابي لا يقتصر على فترة الدراسة فقط وسنظل الصوت الذي يزلزل العسكر والمستبدين في كل مكان وزمان.
وقال عاطف في تعليق نشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": أقوال متضاربة وتصريحات متضادة تخرج من إدارة تم اغتصاب قراراتها كليًّا من قبل مؤسسة عسكرية مستبدة انقلبت على كل موازين الشرع والحق والعدل في دولة طغى جهل أبنائها على متعلميها.
وأكد أنه تم الزج بالأساتذة وطلاب الجامعات في السجون والمعتقلات لأنهم تعلموا بقدرٍ وعرفوا أن الاستبداد يودي بمستقبل الوطن وأبنائه في ظُلمات الجهل.