نددت حركة "حرائر الأزهر" بالقرارات التي صدرت مؤخرًا بفصل 76 طالبًا أزهريًّا؛ بينهم 36 طالبة من فرع جامعة الأزهر بالزقازيق. وأعربت عن عدم اندهاشة من صدور مثل تلك القرارات التي تفصح عن المعادن الحقيقة للانقلابيين وعدم رغبتهم في سماع أي صوت أو رأي مخالف.
وأضافت الحركة في بيان لهم أن هذه القرارات والتي صدرت مع بدء امتحانات نهاية العام، والذي يعني أن الطلاب قد أعدوا لها بالحضور والاستذكار ودفع المصروفات، إلا أن الانقلاب برجاله لا يعبأ بكل هذا، ولا يلقي بالاً بمستقبل أبناء الوطن.
وأشارو إلى أنه لم تكن تلك أول قرارات الفصل بحق طالبات وحرائر الأزهر؛ حيث صدر في الفصل الدراسي الأول قرارات بالفصل النهائي لـ23 طالبة، و فصل سنتين لـ7 طالبات، و فصل سنة لـ29 طالبة، وفصل من أسبوعين إلى 10 أيام بحق 17 طالبة أخرى؛ هذا بخلاف 5 طالبات مُنعت من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول.
واستنكرت "حرائر الأزهر" من أن تكون إدارة الأزهر الشريف يدًا مساندة وعونًا للانقلاب وقادته، حيث كتبت تلك الإدارة أسماء من فيها بحروف سوداء كالحة في صفحة التاريخ؛ في حين كان الجميع ينتظر من الأزهر أن يكون شامخًا مغوارًا برجاله كما كان دائما.
وتؤكد الحركة أن الأزهر ما زال حيًا نابضًا قويًا حتى وإن كانت إدارته من أتباع الانقلاب؛ فالأزهر في حقيقته هو طلاب وطالبات العلم الذين فقهوا معنى قوله الحق في وجه كل جائر وظالم، وكذلك أساتذته وعلماؤه الذين يعانون من الاضطهاد والبطش لتأييدهم للشرعية ولرئيسهم المنتخب.
وأهابت الحركة بالطالبات المفصولات والممنوعات من دخول الامتحانات أن يظللن على مواقفهن الصلبة الفتية؛ فهي مواقف يعلمن فيها الأجيال قيم الشرف والشجاعة دون نفاق أو مواربة، كذلك عليهن أن يظللن على عهدهن في تحصيل العلم؛ فالانقلاب حتمًا سينكسر بإذن الله، وسيكون لهن في بلادهن المكان والمنزلة الملائمة لتضحياتهن الغالية.