بعد ما واجهه طلاب الأزهر خلال عام دراسي كامل من قتل واعتقال داخل طرقات جامعتهم ومدينتهم بمباركة الإدارة الانقلابية، كانت آخر قراراتها وهي منع 149 طالبًا من دخول الامتحانات ضاربة بحقوق الطلاب عرض الحائط ومقدمة لمصلحة الانقلاب وقادته على مصلحة الطلاب.
"نحن خرجنا في سبيل الله ولن نحزن على ما أصابنا".. هكذا بدأ الطالب بهاء الدين أحمد عبد الصادق الطالب بكلية الشريعة والقانون ورئيس اتحاد طلاب الكلية والذي تم فصله نهائيًّا بحجة المشاركة في أعمال المظاهرات بالجامعة.
وقال لـ"إخوان أون لاين": هذا القرار قد ترتب عليه الكثير من الأضرار؛ حيث إنه بعد أن ظل في الجامعة أربع سنوات ينفق عليه أهله وعلى تعليمه بالكلية يتم فصله بكل سهولة وبجرة قلم واحدة، مشيرًا إلى أنهم لم يحققوا معه قبل فصله، وهذا ما فعلوه مع معظم الطلاب.
وأضاف أحمد شعبان الطالب بكلية الدعوة الإسلامية بالفرقة الثالثة وترتيبه من الأوائل على دفعته كل عام : رغم كل تلك الإجراءات التعسفية تجاه الطلاب لن نحيد عن طريقنا الذي بدأناه حتى تعود حقوق الطلاب كاملة غير منقوصة .
ووجه الطلاب رسالة لزملائهم فى الجامعة؛ حيث كانت رسالة الطالب "بهاء الدين": "إن قرار فصلي هذا جاء لأني خرجت أطالب بحقوقنا جميعًا فلا تسكتوا عن حقي بعد أن فصلت"، بينما كانت رسالة طالب كلية الزراعة: "بدأنا عملنا في سبيل الله وهذا الطريق مليء بالأذى فعلينا أن نصبر حتى النهاية"، أما رسالة الطالب "أحمد شعبان" فكانت: "طلاب الأزهر تعلموا رفض الظلم وأنه مهما كان موقف الإدارة الانقلابية وهو الوقوف مع الظالمين؛ فإن ذلك لن يكون موقف طلاب الأزهر أبدًا".