أكد محمد عاطف القائم بأعمال رئيس اتحاد جامعة الأزهر أن الإجراءات التي قامت بها إدارة الجامعة لقمع الطلاب من فصل وإحالة لمجالس التأديب وسماحها لقوات الأمن بقتل واعتقال الطلاب داخل الحرم الجامعي والمدينة الجامعية قد فشلت في إخماد ثورة الطلاب ولم تمنعهم من مواصلة حراكهم السلمي لتحقيق مطالبهم المشروعة.

 

وحول الحراك الطلابي قال لـ"إخوان أون لاين" إنه استمر بقوة مع أول أيام النصف الثاني بانتفاضة الأزهر الثانية وشهدت الانتفاضة زيادة التفاعل الطلابي.

 

وأضاف: إن عقيدة الطلاب هي عدم الركوع للظلم أو الاستسلام للبطش ونحن أعلناها قوية: لن تتوقف فعالياتنا ولن نتوقف عن الهتاف ولن نتوقف عن المطالبة بحقوق زملائنا, وأضاف بأنه تم تدشين التنسيقية الثورية لطلاب الأزهر بمشاركة أكثر من 18 حركة طلابية وأسرة داخل الجامعة لتوحيد الصف الثوري.

 

وردًا على سؤال: هل يتوقف حراك طلاب الأزهر مع انتهاء العام الدراسي؟ أجاب: الطالب الأزهري ثورة أينما حل انتفض ومع انتهاء العام الدراسي سيكون لطلاب الأزهر الصدارة في كل ميادين مصر, فكيف بسلطة تخاف من طلاب الأزهر داخل جامعتهم ومدينتهم إذا فتحت لهم كل ميادين الثورة.

 

وتعليقًا على قرار إدارة الجامعة إغلاق المدن الجامعية خلال فترة الانتخابات الرئاسية المزعومة قال: جامعة الأزهر بها 24 مدينة جامعية على مستوى الجمهورية، وهذا القرار يوقع الضرر على أكثر من 100 ألف طالب من ساكني المدن الجامعية, وأضاف أن اتحاد الطلاب يرفض وبشدة هذا القرار الذي وصفه بأنه يخدم وفي المرتبة الأولى الانقلاب ولا يراعي مصلحة الطلاب، وأن ما يحدث يوم 25 و26 مايو مسرحية هزلية لتنصيب قائد الانقلاب حاكمًا لمصر.