تقبع تسنيم الآن في زنزانة بها34 جنائية حيث لا تجد مكان للجلوس ولا للصلاة ولا تجد أيضًا مكانًا لوضع متعلقاتها.
تعيش تسنيم الآن على المياه والعصير فقط حيث إنها لا تأكل مطلقًا؛ ما أدَّى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل كبير يمثل خطورة على حياتها.
ترجع أحداث اعتقال تسنيم إلى يوم 30 أبريل حيث قامت ميليشيات الانقلاب باختطافها من أمام جامعة المنصورة بعد اتهام أحد المخبرين بأنها قد تكون من المشاركين بالمظاهرات في الجامعة وتم احتجازها داخل نادي الشرطة بالمنصورة المجاور للجامعة لمدة 4 ساعات تم الاعتداء خلالها بالضرب والسباب، واستمر الاعتداء عليها بالضرب والسباب أثناء نقلها لقسم الشرطة.
وعند ذهاب أفراد الأسرة لقسم الشرطة تم الاعتداء على أخت تسنيم بالضرب من قبل أفراد أمن الانقلاب، وتم تهديد أفراد العائلة باعتقالهم جميعا!.
وناشدت اسرة الحرة تسنيم وسائل الإعلام المسئولة والمنظمات الحقوقية بتبني قضيتها والضغط لإنقاذ حياة ومستقبل فتاة بريئة لم يكن لها ذنب سوى تواجدها أمام جامعتها، وهو ما قد صار جريمة في عرف داخلية الانقلاب الفاشي.