توعدت حركة طلاب ضد الانقلاب قوات الانقلاب وسلطاته بمفاجئات عديدة ستكشف عنها تباعا في الايام القادمة معلنة تدشين حركة" لو ناسي افكرك".

وقالت الحركة في بيان لها بمناسبة مرور عام من الحراك الطلاب ضد الانقلاب :عام من الحراك الطلابي مضى .. سُطرت فيه سطورَ العزة والكرامة بدماء طلاب مصر الأحرار .. حقق الطلاب فيه ما كسر شوكة الانقلابيين و أذيالهم .. و حطم آمالهم الواهية في استقرار حكمهم العسكرى الغاصب على صخرة كفاح الطلاب وصمودهم ..!

وتابع بيان الحركة :فنحن لا نعرف خطوطاً حمراء, و العالم كله قد رأى والتاريخ قد سجل أن الميادين الكبرى كانت خطا أحمر إلا على الطلاب كالتحرير ورابعة العدوية والنهضة وغيرهم من ميادين العزة .. فالصعاب كلها تنكسر على صخرة عزيمة الطلاب الأحرار و تهوى تحت أقدامهم ..!

واكد الطلاب انهم خلال عام كامل واجهوا  كل الصعاب وكل التحديات التى حاول مجرمى الداخلية فيها بشتى قوتهم محاولات يائسة فاشلة أن يكسروا الحراك الطلابي ويخمدوه إلا أن العكس ما حدث .. وانكسرت الداخلية في وجه الطلاب مشددة على ان استخدام الداخلية المفرط للعنف و مواجهاتها الحناجر بالرصاص لا يدل إلا على هزيمتها النفسية ..و نظامها الغبي الهش ..!

واوضحت الحركة ان  الحراك الطلابي لم يتوقف أبدا على الرغم من القمع والسجن والسحل و الفصل بل والقتل ذاته داخل وخارج حرم جامعاتنا المصون !مضيفة :وليعلموا أن ما قدمه الطلاب من تضحيات ما زادهم إلا إصراراً على إصرارهم لنيل الحرية وتحقيق مطالب الثورة كاملة غير منقوصة..

وقالت الحركة في بيانها :اليوم نعلن تدشين حملتنا "لو ناسي أفكرك" موجهين رسالتنا إلى السلطة المغتصبة التي ظنت أنها بتأجيل الدراسة وفرض القبضة الأمنية على الجامعات ستنهي الحراك ولكنها أحلام واهية ..

وتوعدت الانقلابيين :تذكروا يا سادة كيف كنتم تبكون كالأطفال في وجه صمود الطلاب الأسطوري في الجامعات .. وكيف كنتم تفرون كالجبناء في وجه المقاومة الطلابية الباسلة بسلميتها المبدعة..

واشارت الحركة الى  انها  مع اعلانها  تدشين حملتها توجه رسالتها إلى طلاب مصر الأحرار الذين تنتظرهم بشغف ساحات جامعاتهم خاصة والميادين عامة ليرى العالم كله كيف تُصنع الثورات و تُنتزع الحريات ..

واكدت بيان الحركة ان الطلاب كتبوا التاريخ بدمائهم الحرة و سطروا بطولات تحرير وطنهم من إجرام العسكر بتضحيات مستمرة سيسطرها التاريخ عزا و فخرا بطلاب مصر الأحرار، وإننا نعدالانقلابيين بمزيد من المفاجآت ..

واختتمت الحركة متوعدة :"ونقسم أنه لن يهدأ لنا بال حتى إسقاط هذا الانقلاب العسكري الغاشم.. ونتوعدكم بالعديد من المفاجآت ومهما فعلتم فلن تخمدوا ثورة الطلاب فصوت الثورة أقوى من الدبابات والمجنزرات "..