وقال قنديل في مقاله اليوم بصحيفة "العربي الجديد" ان " الانقلاب يعرف أن أوراق اعتماده في إسرائيل، وبالتالي يمارس نوعا من الانسلاخ التام عن التاريخ والتكوين الثقافي، ويتحرك منشغلا بإرضاء المتحكمين بمعادلات السلطة في المنطقة، ولا يتورع عن ازدراء شعبه وقيمه، طلبا للالتحاق بالمشروع المهيمن".
واضاف : " كما لم يكن من قبيل المصادفات أن تكون أولى صيحات الترحيب بالسلطة الجديدة في القاهرة صادرة عن الكيان الصهيوني، فالثابت أن أحداً لم يستفد مما جرى من انقضاض مبكر على ديمقراطية مصر الوليدة مثل الإسرائيليين، الذين احتفلوا بمصر العائدة إلى بيت الطاعة الأميركي، حتى وإن أنتجت مسلسلات فكاهية عن أسر قائد الأسطول السادس، وأعلنت استعدادها لمساعدة الشعب الأميركي في التخلص من استبداد إدارة أوباما".