تحولت جامعة الزقازيق من محراب للعلم إلى ثكنة عسكرية ومرتع للبلطجية مع دخول العام الدراسي الجديد حيث أكد عدد من الطلاب أنهم فوجئوا صباح اليوم بإغلاق جميع بوابات الجامعة عدا بوابة كلية الآداب، فضلاً عن حصار الجامعة بقوات من الداخلية وشركات التأمين الخاصة، وانتشار الكلاب البوليسية وإشاعة جو من الرعب والخوف في صفوف الطلاب.
وندد الطلاب بتلك الممارسات القمعية واستنكروا اهتمام مسئولي الانقلاب بها بدلاً من الاهتمام بالمنظومة التعليمية داخل الجامعات، حيث تعاني المؤسسات التعليمية في مصر من أزمات حقيقية، على مستوى الكم والكيف، فمن حيث قلة الدعم المالي، وسوء توزيعه، ومن حيث انخفاض ترتيب الجامعات المصرية، والمؤسسة التعليمية المصرية عمومًا على مستوى العالم.
وأدت تصريحات مسئولي التعليم العالي بدايةً من تأجيل الدراسة، ونهايةً بالسماح لقوات الانقلاب الدخول إلى الحرم الجامعي، غضب واستياء الطلبة وولاة الأمور، فيما قارن البعض بين ذلك وبين ما كان في عهد الرئيس الشرعي محمد مرسي، إذ منعت الشرطة من دخول الحرم الجامعي بأمر قضائي، وأتيحت فرص التعبير عن الرأي والتظاهر بحرية تامة.