أكدت حركة "طلاب ضد الانقلاب" بجامعة المنصورة أن الطلاب لن يقبلوا أن يمر الاعتداء الذي حدث اليوم عليهم وعلى كرامتهم وحرياتهم وجامعاتهم وزميلاتهم مرور الكرام، مشددين على أن حركتهم  تأتي في إطار رد الفعل المشروع المستمد من سلميتهم  ومبادئهم  الثورية.

 

وقالت الحركة في بيان لها "يستمر للعام الثاني على التوالي المد الثوري الطلابي في مواجهة دولة القمع بسلميته وإبداعه، مؤكدًا على تمسكه بحق الشعب في العيش الكريم وحق الشهيد في الثأر العادل وحق الطلاب في جامعة لا تتعرض للاستباحة الأمنية من الداخلية أو مرتزقة الشركات الأمنية".

 

وضاف البيان: واليوم شهدت جامعة المنصورة وعقب التصريحات الطائشة المتهورة التي أدلى بها رئيس الجامعة المعين من قبل سلطة الانقلاب "الدكتور محمد قناوي" خلال الأيام السابقة عن استخدام أقسى الوسائل في ضرب ثورة الطلاب ومظاهراتهم السلمية، أحداثاً مؤسفة لم تخل كعادتها من الاستباحة الأمنية لباحات الجامعة وحرمها بالتعاون بين الداخلية وإدارة الجامعة وأمنها الإداري غير أن الاعتداء الآثم بات أكثر ضراوة وبعدد أكبر من المدرعات والجنود فتم اعتقال عدد من الطلاب، مع اختطاف أكثر من طالبة، مكررين تجربتهم السابقة لاعتقال الطالبات الثلاث منة وأبرار ويسر والمودعات بسجن المنصورة تحت أحكام قضائية جائرة.

 

وأكدت الحركة أن الطلاب الذين نذروا نفوسهم رخيصة لهذا الوطن لن يقبلوا أن يمر الاعتداء عليهم وعلى كرامتهم وحرياتهم وجامعاتهم وزميلاتهم مرور الكرام محملة المسئولية املة عن كل ما يقع لرئيس الجامعة.

 

وشددت على أن حركتهم  تأتي في إطار رد الفعل المشروع المستمد من سلميتهم  ومبادئهم  الثورية التي لا تقبل الضغط أو الانحناء وتجابه التحدي بالتحدي في مواجهة البطش الأعمى وأن الطرف القاتل المعتدي هو الذي يحدد المدى الذي نصل إليه في رد فعلنا.
واختتمت الحركة بيانها: سنبقى على عهد الثورة لا نلين ولا نحني مهما قدمنا من التضحيات وسيبقى دم الشهداء نبراس حق يدلنا بعد إيماننا المطلق بالله العدل على الحق في دولة الجور والظلم.