ندد اتحاد طلاب جامعة الازهر باختفاء ثلاث فتيات من طالبات الجامعة منذ أمس حيث لم يمضي سوي أسبوع واحد علي بدء العام الدراسي الجديد حتي سالت الدماء في الجامعات المصرية و اختطف الطلاب - بل - و الطالبات منها علي مسمع ومرئي من العالم الحر.


وقال الاتحاد في بيان صحفي له " جامعة اﻷزهر كانت و لازالت لها نصيب اﻷسد من كل الانتهاكات و عادت ادارتها لتفرط و تنتهك كرامة بناتها من جديد".


وتابع البيان: " فباﻷمس تم اقتحام الجامعة من قبل قوات الداخلية و القاء مواد حارقة علي إحدي الطالبات التي كانت تقوم بتغطية اﻷحداث ، ثم قامت قوات اﻷمن باختطاف ثلاث فتيات من داخل حرم الجامعة ، غابت اخبارهن عن الجميع حتى عرضت اثنتين منهن فقط اليوم علي النيابة ، و ظلت الثالثة غائبة غيابا يحمل الف تساؤل و يثير الشكوك والريبة حول غيابها عن عرض النيابة".


وحذر الاتحاد من مغبة استمرار التعامل اﻷمني الغشيم مع طالبات الجامعة وطلابها مؤكدين ان هذه الممارسات لا تزيد الأجواء إلا سخونة ، ودفعا بالطلاب نحو الانتقام ﻷعراض أخواتهن.


كما حمل إدارة الجامعة المغتصبة هي اﻷخري مسؤلية سلامة الطالبات المختطفات وسائر المعتقلات جميعًا.


واختتم البيان " ندعو جميع طلاب وطالبات الجامعة علي مستوي القطر المصري كله للنهوض والمشاركة في الغضبة الطلابية المطالبة بحرية الطالبات المختطفات".