دعت حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر للمشاركة الواسعة في الموجه الثورية "يناير من جديد" لاستكمال طريق ثورة 25 يناير وأهدافها.



وقالت الحركة في بيان لها: أربعة أعوام اكتملت الآن على انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة خضبت بدماء الطلاب وتضحياتهم ليثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أن الثورة هي الأمل وأن إرادتهم هي الأقدر على صناعة الانتصار، أربعة أعوام مرت فيها الثورة بمنحنيات متغيرة ومؤامرات عديدة وموجات متتالية من الغضب والاحتجاج.



وأكدت الحركة أنه مع بداية الثورة عامها الخامس، يستعد الثوار وفي القلب منهم طلاب الأزهر لخوض معركة جديدة من معاركهم الدائمة ضد هذا الظلم والاستبداد الذي عاد ليسطر على مقدرات الأوضاع من جديد.



وأوضح البيان أن هذه الموجة الثورية الجديدة بأهداف يناير يستكمل فيها طلاب الأزهر ما بدؤوه من تعرية سوءات من انقلبوا على خيارات هذا الوطن ومقاومة إرهابهم الأسود في حق أبنائه بعد أن بدا واضحًا الآن استعداد هذه العصبة بكل ما أوتيت من قوة لإعادة إنتاج النظام البائد وبنفس الأدوات لخدمة ذات الأهداف التي كانت سببًا في إشعال الثورة من ظلم وقهر وفساد سياسي وتدهور اقتصادي وسيطرة على الإعلام والقضاء وقمع للحريات.



وأضاف البيان: يأتي يوم الخامس والعشرين من يناير لهذا العام ليجدد فينا ذكرى الاصطفاف الوطني الذي قاده الشباب وغذاه الطلاب ضد الفساد والاستبداد والرجعية التي تمثلت في ديكتاتور أذاق الشعب المصري الذل والهوان على مدار ثلاثين عامًا من حكمه.



وأكدت الحركة أنه مع تتجدد الأيام والأحداث يتجدد معها عزم الشباب والطلاب الذين ما توقفوا يومًا عن مجابهة هذا النظام المستبد الذي دمر البلاد وقتل العباد وسعى لطمس أي أثر لثورة الخامس والعشرين من يناير حتى أنه أن جعل من ذكراها عيدًا للشرطة التي استخدموها لوأد الثورة والثوار في جرأة قميئة منقطعة النظير لم يسبقهم بها أحد!



وخاطبت الحركة الانقلابيين: فليعلم هؤلاء أن طلاب الأزهر لم ينسوا في هذه الذكرى دم الشهيد عبد الكريم رجب الطالب الأزهري الذي قتل غدرًا في موقعة الجمل، لم ننس دماء عشرات الطلاب المسفوكة غدرًا داخل حرم الجامعة.. لم ننس مئات الطلاب المعتقلين وعشرات الطالبات المعتقلات.. لم ننس أنكم حاولت ومازلتم تحاولون وأد الأمل والثورة فينا..



واختتمت متوعدة: نتوعدكم بفشل ذريع وقصاص قادم مهما تأخر سيأتي لينتصر للثورة التي ما زالت تجري في دمائنا.. ثائرون على هذا الظلم.. ثابتون على هذا الطريق مهما طال ومهما عزت تضحياته..